أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الأسد يكشف عن قسوة تختفي وراء سلوكه الهاديء

الأسد يكشف عن قسوة تختفي وراء سلوكه الهاديء 2012-02-28 الرئيس السوري يدلي بصوته بصحبة زوجته في الاستفتاء على الدستور ا ..



28-02-2012 08:45 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
الأسد يكشف عن قسوة تختفي وراء سلوكه الهاديء
2012-02-28


الرئيس السوري يدلي بصوته بصحبة زوجته في الاستفتاء على الدستور الجديد

بيروت- (رويترز): بينما كان الرئيس السوري بشار الأسد يدلي بصوته مبتسما بصحبة زوجته البريطانية المولد أسماء في الاستفتاء على الدستور الجديد كانت قواته تقصف مدنيين بائسين ومسلحين منشقين في حمص ثالث كبرى المدن السورية وقلب الانتفاضة على حكمه.
ومع افتقاره لغطرسة صدام حسين وشطحات معمر القذافي لم يكن من المحتمل أن ينضم الأسد صاحب الصوت الهادىء الى حكام آخرين مستبدين في الشرق الأوسط تلطخت أيديهم بالدماء.

لكن بعد مقتل الآلاف خلال حملة قمع مستمرة منذ 11 شهرا للاحتجاجات أثار طبيب العيون الذي درس الطب في لندن غضب دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا كانت تشيد به ذات يوم كإصلاحي محتمل.

وذكر بعض من يعرفون الأسد (46 عاما) أن ذلك خطأ كان يسهل الوقوع فيه نظرا لجاذبيته واعتدال سلوكه وميوله الإصلاحية التي يقولون إنها تحولت إلى ثقة زائدة بالنفس وموهبة في التلاعب بالمجتمع الدولي.

وقال احد مستشاريه السوريين السابقين إنه اصبح مقتنعا بأنه "الرجل الذي اختاره الله" بعد أن استقر به الأمر في منصبه.

وأشار الباحث الأمريكي ديفيد ليش الذي التقى بالأسد عدة مرات أثناء إعداد كتابه (أسد دمشق الجديد) الذي صدر عام 2005 إلى تغير مماثل في شخصية الزعيم السوري.

وقال ليش لرويترز "أنا شخصيا شهدت بشار يصبح أكثر ارتياحا للسلطة. بدأ مع مرور الأعوام يصدق المتملقين والدعاية المحيطة به بأن رفاهية البلد مرتبطة برفاهيته".

ورافق الرئيس الذي كان يرتدي حلة زرقاء زوجته الأحد بين حشد من الناس الذين كانوا يهتفون له إلى لجنة الاقتراع في دمشق.

وقتل قرابة 60 مدنيا وجنديا في نفس يوم الاستفتاء على الدستور الذي وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية بأنه "أكذوبة" و"حيلة مثيرة للسخرية".

ويقول الذين عرفوا الأسد إنه مقتنع بأنه يحارب انتفاضة مدفوعة من الخارج ويشترك فيها أسلاميون ومنشقون على الجيش وإنه يعتزم سحقهم.

ويقول المؤيدون والمنتقدون على السواء إن الأسد أصبح اسير مصالح قوية بعد أن فشل في تغيير نظام حكم جامد وفاسد تسيطر عليه أسرته والطائفة العلوية التي ينتمي إليها في بلد يغلب السنة على مواطنيه.

وقال أندرو تابلر مؤلف كتاب (في عرين الأسد.. داخل حرب أمريكا الباردة مع سوريا برئاسة الأسد) "هو واقع فيما نسميه معضلة الديكتاتور.. إذا أجرى إصلاحات الآن فسيقوض الذين يعتمد عليهم (أجهزة الأمن) لدرجة كبيرة في الحفاظ على نظامه. هو في ورطة حقيقية".

ولم يكن الأسد معدا ليتولى الزعامة لكن شقيقه الأكبر باسل الوريث المحتمل للسلطة بعد حافظ الأسد توفي في حادث سيارة عام 1994 فتولى بشار الرئاسة بعد وفاة الأب عام 2000.

وحكم حافظ الأسد سوريا بقبضة حديدية طوال 30 عاما سحق خلالها انتفاضة إسلامية في حماة عام 1982 وقتلت قواته آلاف المدنيين وسوت أجزاء من المدينة بالأرض.

وكان كثيرون يأملون أن تتغير الأمور في عهد ابنه الأصغر الذي سمح في باديء الأمر بنقاش عام بعنوان "ربيع دمشق" في مجتمع ظل مغلقا سنوات طويلة. وعزز ذلك التفاؤل الصورة العصرية لزوجته المسؤولة المصرفية السابقة التي وصفتها مجلة فوج للأزياء بأنها "وردة في الصحراء".

وقال ليش "أعتقد أنه كان حقا إصلاحيا ملتزما في البداية".

وقال أيمن عبد النور المستشار السابق لبشار الأسد إنه "خجول ولطيف ويمكن أن يستمع إليك مثل أي شخص عادي" وذلك قبل أن يلقنه الحرس القديم طريقة الحكم.

وأضاف عبد النور الذي انقلب على الأسد ويعيش حاليا في المنفى "بعد عام ونصف بدأ يعتقد انه الرجل الذي اختاره الله لحكم سوريا. وأنهى ربيع دمشق وسجن زعماءه وأصبح منذ ذلك الحين يعيش في شرنقة. إنه يعتقد أن الناس تعبده".

ولا يريد الأسد تغيير مساره على ما يبدو لعدم اقتناعه بأنه يواجه انتفاضة شعبية حقيقية ولا يزال يروج لخطط للإصلاح لا يتوقع كثيرون أن تنزع فتيل الاضطرابات.

وكان الأسد الذي يتزعم حزب البعث الحاكم قد بدأ في تحرير الاقتصاد في مواجهة زيادة السكان وتراجع الموارد لكنه لم يغير شيئا يذكر عدا ذلك وهي سياسة وصفها جوشوا لانديس خبير شؤون سوريا بجامعة أوكلاهوما بأنها "حمقاء".

وقال لانديس "أراد الحفاظ على حزب البعث وسلطة أسرة الأسد مع فتح أبواب البلد أمام التجارة الخارجية.أراد أن يفعل ذلك دون ارساء حكم القانون أو توازن السلطات أو بدون نظام قضائي مستقل."

وأضاف "كانت معدلات الفقر في ازدياد واستمرت الفجوة الكبيرة في الدخل في الاتساع فأصبح الفساد المتفشي واستغلال السلطة أكثر بغضا عند المواطن العادي الذي تدهور مستوى معيشته. لقد إنهار ما يسمى بصفقة الاستبداد".

ويبدو الأسد مقتنعا بأنه رغم عشرات الأعوام من الاحتقان سيصدق خصومه تعهداته بتغيير حقيقي من خلال استفتاء على دستور وانتخابات برلمانية.

وقال ليش "رغم اقتناع بقية العالم بأن الأسد يروج لأوهام.. فأنا أرى على العكس أنه والدائرة المقربة منه يعتقدون حقا.. أكثر مما يتخيل معظم الناس.. بوجود مؤامرات خارجية منذ البداية."

وأضاف "أظن أنه يعتقد مخلصا أن الإصلاحات التي اقترحها ستصنع فرقا كبيرا وتحد من التمرد".

وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن قرابة 90 في المئة من الناخبين وافقوا على الدستور الجديد الذي خلا من مادة كانت تنص على أن حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع ويسمح بالتعددية السياسية ويحدد فترة الرئاسة بولايتين مدة كل منهما سبع سنوات. وينتظر إجراء انتخابات برلمانية في غضون ثلاثة أشهر.

لكن تحديد مدة الرئاسة لن يطبق باثر رجعي الأمر الذي يوحي بأن الأسد الذي يتولى السلطة منذ عام 2000 يمكن أن يظل في المنصب على مدى ولايتين أخريين بعد انتهاء ولايته الحالية عام 2014.

ورغم مقاطعة الزعماء العرب وتركيا الحليفة السابقة ما زال الأسد يعول على حلفاء مثل روسيا والصين وإيران لمساندته على الصعيد العالمي.

ووصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاستفتاء بأنه "خطوة مهمة على طريق الإصلاح".

وكانت واشنطن ذكرت أنها تعارض التدخل العسكري لكنها فتحت الباب الأسبوع الماضي على ما يبدو أمام تسليح المعارضة السورية في آخر المطاف قائلة إنها ربما تضطر لبحث خيارات أخرى إذا استحال حل الأزمة السورية دبلوماسيا.

ويعتقد أن مسؤولين سوريين وجهوا إلى الأسد رسائل بالبريد الإلكتروني قبل المقابلة التي أجراها مع شبكة إيه.بي.سي التلفزيونية الأمريكية وتمكن نشطاء "أنونيمس" المتسللون من اختراقها نصحوا فيها الرئيس "بالتلاعب" بالجمهور الأمريكي.

وجاءت في رسائل البريد الإلكتروني نصائح بعدم الحديث عن الإصلاح مشيرة إلى أن الأمريكيين لا يبالون بذلك ولا يفهمونه وأنه يمكن بسهولة استمالتهم عندما يسمعون أن أخطاء ارتكبت ويجري الآن إصلاحها.

ولم يقتنع بعض الذين كانوا مقربين من دائرة الرئاسة بأن الأسد يسعى حقا للتغيير وهو الذي نقل عنه قوله الأسبوع الماضي إن الإصلاحات ربما يجب أن تنتظر حتى الجيل التالي.

وقال تابلر الذي كان يعمل في وقت ما مستشارا لمشاريع أسماء الأسد الخيرية ورافق زوجها خلال زيارة رسمية للصين "اكتشفت في وقت مبكر جدا أن النظام الذي يرأسه فاسد ويسعتصي على الإصلاح ووحشي أيضا لدرجة أن الصورة التي يسعى بشار لترويجها لا تستحق المراهنة عليها".

وأضاف "نجحت طبيعته المخادعة في إرباك المجتمع الدولي".

وقال ليش الذي يعكف حاليا على تأليف كتاب بعنوان (سقوط حكم عائلة الأسد) "في رأيي أن رؤية بشار الأولى فشلت وأن الموجود الآن.. حتى إذا تمكن من البقاء.. كائن مختلف تماما يشبه كوريا شمالية في الشرق الأوسط".

لكن عبد النور متشائم بخصوص مستقبل سوريا التي امتدت فيها الاضطرابات من المحافظات إلى العاصمة.

ومع استمرار المنشقين عن الجيش والمشاركين في الانتفاضة في قتال قوات الحكومة وقع عدد من أعمال القتل الانتقامية من الموالين للأسد الأمر الذي يثير مخاوف من احتمال نشوب حرب أهلية بين ابناء أمة يتألف شعبها من مزيج من السنة والعلويين والمسيحيين والأكراد والدروز.

وقال عبد النور "ستتصاعد الأمور ولن تترك إلا خيارا واحدا.. قتل جميع المحتجين"
18 02 2012 القدس العربي


تم تحرير الموضوع بواسطة :عيسي عبد القادر
بتاريخ:28-02-2012 08:49 صباحا

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

28-02-2012 11:20 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
محمد محمد77
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-02-2012
رقم العضوية : 280
المشاركات : 41
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 35
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الأسد يكشف عن قسوة تختفي وراء سلوكه الهاديء
لا خير ولا ثقة لا في الأسد ولا في المسلحين من أول يوم ولا في الغرب ولا في قطر ولا في السعودية

كلهم في خط واحد قاتلهم الله




الكلمات الدلالية
الأسد ، يكشف ، عن ، قسوة ، تختفي ، وراء ، سلوكه ، الهاديء ،


 







الساعة الآن 11:28 صباحا