أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





شيخ الأزهر يشن هجوما عنيفا ضد القرضاوي..

شيخ الأزهر يشن هجوما عنيفا ضد القرضاوي.. المجلس العسكري يخاطب مجلس الشعب بشأن العضو الذي سبه حسنين كروم القاهرة - #39;ا ..



23-02-2012 08:58 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
شيخ الأزهر يشن هجوما عنيفا ضد القرضاوي.. المجلس العسكري يخاطب مجلس الشعب بشأن العضو الذي سبه
حسنين كروم

القاهرة - 'القدس العربي' كان ابرز ما جاء في الصحف المصرية الصادرة يوم امس المسيرات التي قامت احتجاجا على اهانة العسكر وتداعيات مذبحة التراس الاهلي واستماع محكمة الجنايات إلى رد محامي الدفاع عن مبارك وابنيه والعادلي ومساعديه، على تعقيب النيابة وتم حجز القضية للحكم، لكن المفاجأة كانت في خبر نشرته 'الأخبار' من المنوفية لزميلنا محمد الشامي، جاء فيه: 'في مفاجأة تبدو غريبة من نوعها أعلن محمد حسني مبارك ابن عم الرئيس المخلوع عزمه التقدم لترشيح نفسه لخوض غمار منافسات الانتخابات القادمة لرئاسة الجمهورية. وقال لقد انخرطت وسط الثوار بميدان التحرير لأشد من أزرهم متجاهلاً صلتي وعلاقة الأرحام التي جمعتني بالرئيس المخلوع، إلا أني اعترف وأؤكد بأني أسير في الاتجاه المعاكس لسياساته تماما والتي أدت بالبلاد إلى الانزلاق في منعطفات خطيرة'.
وإلى شيء من أشياء كثيرة عندنا:

قيادة الجيش استجابت لمجلس الشعب
ولن تحاكم من تطاولوا على المشير

أبرز الاخبار كان المسيرات التي تمت كرد فعل للأزمة التي سببتها تصريحات عضو مجلس الشعب زياد العليمي في بورسعيد، ضد المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري والداعية السلفي الشيخ محمد حسان، سواء في مجلس الشعب حيث تقرر إحالته إلى اللجنة العامة لبحث إحالته إلى لجنة القيم، وأرسل الشيخ حسان رسالة الى رئيس مجلس الشعب أكد فيها أن زياد زاره واعتذر له، وقبل الاعتذار، بينما ارسل المجلس العسكري رسالة أكد فيها شكره لموقف المجلس وأنه لن يتخذ أي إجراءات تقديرا للمجلس وانتظارا لما ستسفر عنه التحقيقات، ومما قاله في رسالته: 'ان الألفاظ التي قالها النائب في حق القوات المسلحة وقادتها تخرج عن حدود الأدب واللياقة ولا ينكر دور الجيش في دعم ثورة يناير وحمايتها والمساهمة في نجاحها واستمرارها إلا جاحد، وأن هناك قلة تحاول النيل من جيش مصر، وشق الصف بين قادة القوات المسلحة وضباطه وجنوده، ان ضبط النفس الذي تحلت به القوات المسلحة تجاه محاولات التطاول والاستفزاز المستمر ليس من منطلق الضعف، ولكن تقديرا للمصلحة العليا للوطن'.

محاولات الوقيعة بين قيادات الجيش العليا

والملفت هنا الإشارة الى محاولات للوقيعة بين قيادات الجيش العليا، وبين الضباط والجنود، وكذلك عبارة ان القوات المسلحة لا تواجه الاستفزازات من منطلق ضعف، ورأى أنه كان من الضروري عدم ذكر هاتين العبارتين، واستبدالهما بغيرهما، بل كنت أفضل رسالة أخرى مختلفة تماما، وهي أن يرفض المجلس اتخاذ أي إجراءات ضد العليمي، سواء من المجلس، أو قبول النيابة العسكرية التحقيق في مئات البلاغات المقدمة اليها من عسكريين سابقين ضد العليمي، ما دام يعتقد ان هناك محاولات للايقاع بين الجيش والشعب من جهة، وبين قياداته وضباطه وجنوده من جهة أخرى، فذلك إحباط لهذه المحاولات، وتحسين لصورة المجلس التي تضررت كثيرا في المدة الأخيرة. والذي لاحظته ان البيانات الصادرة مؤخرا ويتم نشرها على موقع أدمن يشوبها التوتر وطابع المعارك الصحافية.

مسيرات ومسيرات مضادة الى مجلس الشعب

ومن ردود الأفعال كذلك، قيام مئات من الضباط المتقاعدين بمسيرة الى مجلس الشعب تحتج ضد زياد وحركة السادس من أبريل، ومسيرة أخرى طلابية مؤيدة له، وضد المجلس العسكري، كما قامت مسيرات أخرى احتجاجا على بطء التحقيقات في أحداث ماسبيرو ومجلس الوزراء، وميدان التحرير، وإخلاء قاضي التحقيقات المنتدب في أحداث ماسبيرو سبيل مايكل منير وكيل مؤسسي حزب الحرية بعد الاستماع الى أقواله في اتهامه بالتحريض على الأحداث والمشاركة فيها، ونفي مايكل كل الاتهامات، ومنذ ثلاثة أيام كان في برنامج محطة مصر مع زميلنا والإعلامي البارز معتز مطر بقناة مودرن حرية، وقال ان الاتهام ملفق له لأنه تقدم ببلاغات ضد اللواء حمدي بادين قائد الشرطة العسكرية، وأنه في هذا اليوم الذي حدثت فيه الواقعة كان في مدينة المنيا، ولم يعلم عنها شيئاً إلا من بعض الاصدقاء والإعلاميين.

قضية المذيعة التي تعرض
لها التراس الاهلي في بورسعيد

وبالنسبة للمذبحة التي تعرض لها التراس النادي الأهلي في استاد بورسعيد، فقد علمت أن النيابة العامة لا تزال تواصل تحقيقاتها ولديها تعليمات صارمة من النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود باستدعاء كل من تريده للاستماع إليه وسؤاله مهما كان منصبه في أي جهاز، وهو ما تم ويتم، وأن النيابة واجهت صعوبات هائلة، لأنها لم تجد أي تحريات لها قيمة عن الأحداث أو المتهمين المحتملين، وبدأت في مراجعة كل ما كتبه الصحافيون أو عرضته الفضائيات أو مواقع الفيسبوك وتويتر، واستدعاء اصحابها والاستماع إليهم، كما استدعت كل الذين ظهرت لهم صور في الصحف أو في كاميرات الاستاد، كما استدعت أعدادا كبيرة من لاعبي الفريقين والمدربين بل والتراس الاهلي والمصري، والإسماعيلي كذلك لفهم تكوينات الالتراس، واستعانت بما نشر عن الالتراس من كتب سواء في نشأتها وتنظيماتها، خاصة فرقة في كل التراس اسمها هوكنز، وهي الأكثر عنفاً في كل رابطة، وأن كل نادي له أكثر من رابطة التراس، وللنادي المصري أربع، ونسبة منهم عاطلون وبعضهم أرباب سوابق، وهم الذين دخلوا الاستاد بالمئات بأسلحة، وبدون تفتيش وقاموا بالهجوم على مدرج التراس الأهلي، بوحشية مرعبة وقاموا بسرقة أموالهم وساعاتهم وهواتفهم المحمولة، وملابسهم، ولم يكتفوا بالاستيلاء فقط على فانلاتهم، وهو التقليد المتبع في معارك الالتراس عندما يريدون إهانة التراس آخر وهو الاستيلاء على الفانلات أو التي ـ شيرتات التي يرتدونها وعليها لوغو النادي، وساعد على المجزرة أن النادي الأهلي ارسل مجموعة من الالتراس من صغار السن ومن سكان المناطق الراقية، ولا خبرة لهم بالمعارك مثل التراس المناطق الشعبية ومدرجات الدرجة الثالثة والأقوياء بدنياً ومدربين على المعارك، وكان هدفه إعطاء صورة وردية تمحو الصورة السابقة عندما قام التراس الأهلي فور نزولهم من القطار بالاشتباك مع الشرطة عندما منعوهم من الخروج من المحطة فوراً، وقاموا بتحطيم محلات كثيرة، مما أدى إلى ان يتوعدهم التراس المصري، ومن الخطط التي تم وضعها كانت مهاجمة أتوبيسات الأهلي حتى بعد خروجهم من النادي، وبدأت التحقيقات تتجه الى محاولة الإجابة عن سؤال للتقصير الأمني، وهل كان مقصودا، أم نتيجة إهمال أو عدم تقدير؟ ومن كان وراء جلب هذه الاعداد من بلطجية التراس المصري الذين يتركزون خارج مدينة بورسعيد في مناطق عشوائية عند بحيرة المنزلة.

معركة حول إطلاق عدد
من ضباط الشرطة لحاهم

والى معركة ظهرت على حين غرة، بإطلاق عدد من ضباط الشرطة لحاهم، وقرار وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم يوسف نقلهم إلى إدارات أخرى، ومطالبتهم بالحق في إطلاقها وسط تأييد بعض السلفيين، وانتشار أخبار عن سعي الإخوان المسلمين لدفع دفعات في كلية الشرطة منهم، مما أثار المخاوف من سعيهم للسيطرة على أجهزة الدولة الحساسة، وهو ما دفع زميلنا وصديقنا الرسام عمرو سليم إلى التسلل لوزارة الداخلية ونظر من خرم احدى الغرف ورأى منظراً عجباً، رسمه لنا في 'الشروق' يوم الاثنين، وكان عن ضابط برتبة عقيد يجلس إلى مكتبه وخلفه شعار، الشرطة في خدمة الشعب، لكنه شطب كلمة الشعب واستبدلها بكلمة الذقن.

هذا موقف ليس له إلا الشيخ محمد الغزالي

وهو أمر أثار غضب زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي فقال عنه في نفس العدد: 'حين أبرزت بعض صحف أمس 'الأحد 19-2' قصة ضباط الشرطة الذين يريدون إطلاق لحاهم في الظروف المواتية الراهنة، قلت: هذا موقف ليس له إلا الشيخ محمد الغزالي، إذ تذكرت يوم أن صادف شابا حضر مجلساً وقد تدلى من فمه 'مسواك' ظل يحركه طول الوقت، وهو ما أثار استياء الشيخ فسأله مستنكرا: ما هذا الذي تفعله؟ فرد الشاب قائلا إنه سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام، فقاطعه الشيخ قائلا، والاستياء باد على وجهه: إن 'الاستنجاء' سنة أيضاً! 'مشيراً إلى 'الاغتسال بعد قضاء الحاجة'، وكانت رسالته واضحة وهي أن هناك ملاءمات حتى في اتباع السنن، وأنه ليس كل سنة تمارس في أي وقت وفي أي مكان ومن الكياسة أن توضع السنة في سياقها ومكانها المناسبين'.

ارتداء عدد من الضباط الزي الإسلامي

وإذا كان هذا موقف هويدي وهو من هو، فكان طبيعيا أن يقول في نفس اليوم زميلنا بـ'الأخبار' علاء عبدالهادي عن هذه الظاهرة: 'لم يقف الأمر عند ذلك الحد، بل قرر عدد من هؤلاء الضباط ارتداء ما يرونه الزي الإسلامي، الجلباب الأبيض القصير وذهبوا لاجتماع رسمي مع مدير أمن إحدى المحافظات الساحلية، تصوري أن الأمر تتطور تفاعلاته وبدأت بقوة على شبكة التواصل الاجتماعي، فالقضية أبعد بكثير من مجرد أمر شكلي يتعلق بضابط يريد إطلاق لحيته، أو أن يرتدي زياً رآه هو وحده الزي الإسلامي.
أحدهم سألني: إذا ارتضينا بمبدأ حرية الضابط في إطلاق لحيته فأي لحية تكون مقبولة، الشرطة هيئة أمنية نظامية لا تحتمل أن يعيش فيها كل من يريد على هواه، الضبط والربط لا يتجزأ'.
لا، لا، هذه ليست حجة لرفض لحية الضباط وجنود الشرطة، لأنه يمكن وضع نموذج لها في الطول والارتفاع والعرض يلتزم به الضباط والجنود، بحيث إذا رآهم الناس حتى بدون ملابسهم الرسمية، صاحوا، البوليس أهو، البوليس أهو.

ائتلاف 'أنا ضابط شرطة ملتح'

لكن يبدو أن اقتراحي هذا لم يعجب زميلنا في 'اليوم السابع'، وأحد مديري تحريرها عادل السنهوري، فقال بعد ثوان من قراءته: 'ما لا نفهمه قيام مجموعة من ضباط وأفراد الشرطة أطلقوا على أنفسهم ائتلاف 'أنا ضابط شرطة ملتح' بتقديم طلبات إخطار لوزارة الداخلية لإطلاق اللحى داخل جهاز الشرطة المصرية، وإعلانهم التحدي لأي إجراءات تأديبية بحقهم في حالة رفض الوزارة، بما يعني في حالة الموافقة على إطلاق اللحى في الشرطة المصرية، أننا سوف نشاهد أفرادا وضباطا ذوي لحية تعكس انتماءهم الديني لتيارات معينة عن باقي أقرانهم لأول مرة منذ إنشاء وزارة الداخلية في عام 1957.
طبعاً هؤلاء الضباط أعضاء ائتلاف اللحى، شجعهم على ذلك سطوة وسيطرة تيار الإسلام السياسي على المشهد السياسي في مصر الآن، واستحواذه على الغالبية البرلمانية، بما يعني الاستقواء بالتطور السياسي الجديد في مصر الثورة، الذي قد يشجع ويشرع لمثل هذه المطالبات لتغيير السلوك والمظهر الانضباطي لرجل الشرطة، منذ إنشاء الوزارة، واعتياد رجل الشارع على صورة نمطية ذهنية تاريخية لفرد الشرطة ترتكز على المظهر المحايد المنضبط الذي لا يفرق بين عرق أو دين في أداء الرسالة الأمنية في خدمة الشعب، والحفاظ على النظام والأمن والآداب.
أجهزة الشرطة في جميع دول العالم - ماعدا دول الخليج - تحافظ على مظهر أفرادها اللائق، لأنها تقاليد عسكرية تربت عليها منذ تأسيسها حتى لا تتحول أجهزتها الأمنية إلى ميليشيات عرقية ودينية مسلحة داخل الدولة'.

الزبيب الذي انتشر في جباه رجال الشرطة

أما زميلنا والقاص أسامة غريب فقد لفت نظره شيء آخر نبت في وجوه بعض الضباط، غير اللحية، قال عنه في ذات اليوم في 'التحرير': 'الزبيب الذي انتشر في جباه رجال الشرطة، واللحى التي نبتت للضباط، والائتلافات التي تشكلت للدفاع عن حق الشرطي في تربية ذقنه، وبطبيعة الحال لا يؤكد موضوع اللحية عند جمهور العقلاء الصلاح والورع، كما لا ينفيه أيضاً، لكنه في حقيقة الأمر يحاول أن يوحي به في غير موضعه ثم لا يترك مفراً من السؤال عما منع هؤلاء في السابق من إعلان موقفهم ودفع ثمن ما يؤمنون به كما فعل غيرهم، وفي الحقيقة هناك مساحات كبيرة في الملعب يمكن للضابط الورع أن يسفر لنا فيها عن صلته بالله، تلك الصلة التي لا يهمنا منه، ونحن على أي الأحوال لم نعرف عن أي من الضباط والأمناء الملتحين أنه أخذ موقفا ربانيا وإنسانيا من زملائه الذين كانوا يقومون بنفخ الناس في سلخانات 'الداخلية'، كما لم نعرف أنهم تصدوا للمنحرفين من زملائهم الذين استخدموا قانون الطوارىء للعيش على حساب الناس، ولا نعتقد أن اللحية تصلح منطلقاً لإصلاح حال وزارة الداخلية، كما لا نأمن أن يظهر غداً ائتلاف جديد يدعو إلى حق رجال الشرطة في ارتداء الجلباب الأفغاني، ونساء الشرطة في ارتداء الشادور والنقاب'.
لا، لا، هذا ظلم لهؤلاء الضباط لصمتهم على التعذيب بل والمشاركة فيه أن امكن، لأن من كان يتم تعذيبهم هم من الكفار.

معركة زياد والمشير وحسان

وإلى المعارك والردود، وسنخصصها كلها اليوم لتلك المعركة التي أثارها عضو مجلس الشعب زياد العليمي، وقال عنها يوم الثلاثاء في 'الوفد' زميلنا محمود غلاب:
'تلفظ زياد العليمي نائب الكتلة عن حزب مصر الديمقراطي بألفاظ في بورسعيد، وصف فيها المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري القائد العام للقوات المسلحة بأنه '.....'!! كما وصف الشيخ السلفي محمد حسان صاحب فكرة الصندوق الخاص بتبرعات المصريين بدلا من المعونة الأمريكية بأنه 'ضرب دقن' وعمل فيها شيخاً!! هناك تقاليد لابد من مراعاتها وتعتبر ما صدر من النائب العليمي ضد المشير تطاولاً غير مقبول، وإهانة للشعب المصري بالكامل وليس لرئيس المجلس العسكري أو القوات المسلحة ولا يليق أن يصدر هذا الوصف من نائب عن الشعب في حق رئيس الدولة في الفترة الانتقالية ويعتبر جحوداً من النائب وعدم مراعاة لأدبيات العمل السياسي، في الوقت الذي يفخر فيه الشعب بقواته المسلحة التي وقفت تحمي الشرعية الثورية، كما لا يليق تهكم النائب على الشيخ حسان'.

القوات المسلحة المصرية
وقادتها راهنوا على مساندة الثورة

أيضاً، قال زميلنا بـ'الأهرام' جميل عفيفي غاضباً: 'القوات المسلحة المصرية وقادتها راهنوا بتاريخهم وحياتهم من أجل مساندة الثورة المصرية والدفاع عنها، والوصول بها إلى بر الأمان، ووضع المجلس العسكري خريطة للطريق للوصول الى الحكم المدني رغم تعرضه للهجوم المستمر من بعض أصحاب المصالح التي لا ترغب في استقرار مصر، وتهدف لإشاعة الفوضى فيها، كما لم يرضخ المجلس للضغوطات الخارجية وبخاصة الأمريكية، ليعيد لمصر كرامتها التي أهدرتها على مدار ثلاثين عاما، أننا الآن أمام سابقة خطيرة خرجت من أحد نواب برلمان الثورة، ورغم أن هناك نماذج أخرى إلا أنها لم تصل إلى هذه الفجاجة، على الرغم من أنه من حق المجلس العسكري ورئيسه أن يتوجه للنائب العام لمحاسبة هذا العضو على السب والقذف العلني، إلا أنه سيخرج علينا العديد من طالبي الشهرة ليهاجموا أي تحرك ويؤكدون أن المجلس العسكري يعتقل الثوار، ويمنع حرية الرأي والتعبير، ولكن نحن في انتظار ردة فعل قوية من مجلس الشعب ورئيسه تجاه الواقعة أم أن الحصانة سيتم استخدامها للدفاع عن هذا الانفلات؟'.

كان إيه اللي دخل حسان في الدين!

وإلى الهجمات التي تعرض لها الشيخ حسان ومن هاجموا زياد، ففي 'التحرير' قالت زميلتنا نوارة نجم صارخة: 'أنا مش عارفة كان إيه اللي دخل حسان في الدين لما بيخش في السياسة وبعدها الاقتصاد، الرجل تخرج في معهد لاسلكي ثم التحق بكلية الإعلام في الجامعة المفتوحة، ثم أصبح شيخاً، ثم أصبح منظراً سياسياً يتهم العمال المعتصمين بإحداث الفوضى، ويحرم الخروج على الحاكم، ويناشد الثوار العودة إلى بيوتهم وإعطاء 'سيادة الرئيس' فرصة ويقول بلسانه على قناة فضائية، أمام الملايين، انه تعاون مع أمن الدولة، وإن مصلحة الدين من مصلحة أمن الدولة، ويتهم متظاهري ماسبيرو زوراً، بأنهم يضربون الجيش المصري، ويتسبب في فتنة، ويقف على جبل عرفات يخون كل من عارض المجلس العسكري، ويذهب ليحل مشكلة طائفية في أطفيح فيعود ليقول: أصل المسيحيين بيسحروا للمسلمين! ولا يكف عن الفتيا السياسية، المظاهرة دي حرام الاعتصام نصف نواب هذا البرلمان الذين ثاروا لحسان كانوا في غيابات السجون، أين كان حسان؟.
أنا أقولكم كان فين، كان بيصلي على السلاب حيث يؤم كلا من زكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف، ولم يفكر بعد الصلاة في أن يقول لهم: اتقوا الله، العيال المرمية في السجن دي ما عملتش حاجة، وأصبح الذي كان يكوم الأموال باسم الدين، بينما تسلخون أنتم في السجون شيخكم، إيه شغل اليهود ده؟ الفاتحة لقلة الأصل'.

المشير طنطاوي تمسك بحكمته

وتوالت الانتقادات لزياد في نفس اليوم، ففي 'الجمهورية' قال زميلنا وصديقنا محمد العزبي: ' اخطأ 'زياد العليمي' وانتهزتها الأغلبية البرلمانية فرصة، مع أن المشير تمسك بحكمته، تكهرب الجو عندما أخذ الحماس النائب الشاب وتصور انه ثائر في ميدان التحرير وليس مسؤولاً عضوا بمجلس الشعب فقال ما لا يليق، وهو ايضا لا يليق في الميدان أو أي مكان، مع الحق في أن يبدي كل إنسان معارضته ورفضه. أغلب الظن أن ينتهي الأمر، فليس مطلوباً فصل نائب معارض بهذه السرعة. الغريب أن عدداً من نواب الثورة يرفضون محاسبتهم خارج البرلمان ويتمسكون بالحصانة في أي مكان، مما يعيد سيرة الماضي ما بين طغيان الأغلبية وإغراء الفساد.
تثير أزمة 'زياد العليمي' الطارئة قضية يشكو منها كثيرون، وهي التجاوز بما يصل إلى قلة الأدب، نراه على شاشة التليفزيون من الطريقة التي يخاطب بها بعض الثوار والشبان الأجيال التي سبقتهم أو الرجال الذين يعارضونهم، منتهى التعالي البغيض والاستهتار المنفر والجرأة في سب كل الرموز.. ثم انهم لا يعرفون قيمة الاعتذار أو يتقبلون الآخرين.
قلبي مع 'زياد العليمي' فتقديري أنه لم يقصد فعلاً، ولكن عليه أن يعتذر أكثر من مرة، وقلقي من الذين يشعلون النار مبكراً'.

محاولات لتحصين الدعاة والوعاظ والشيوخ

وعلى الفور قرأ رئيس التحرير زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسى الفاتحة وراءها، وبعد أن قال آمين يا رب العالمين، صاح وهو يخطب: 'هناك محاولات لتحصين الدعاة والوعاظ والشيوخ من أي نقد وهجوم سياسي أو فكري، الغلبة الواضحة للتيار الديني في البرلمان سترمي بكل ثقلها لمنع أي حديث جاد أو حاد، ينتقد أو يهاجم أو يختلف أو يخالف الدعاة والشيوخ الذين يمثل معظمهم الآباء الروحيين والمرشدين لكثير من النواب! والحجج جاهزة والمبررات حاضرة.
سيقولون انهم علماء ولهم مكانتهم ولا يجوز ولا يمكن ولا يحصل أبداَ! والحقيقة المؤكدة أنه لا حصانة لأي شيخ أو حتى عالم أو رجل دين في الإسلام، فضلا عن أنه أصلا لا يوجد رجل دين في الإسلام، لكن ما نراه ونعيشه هذه الأيام استكمال لمظاهر استمرت معنا منذ صعود الحركة الإسلامية من أوائل السبعينيات حتى الانتصار المدوي لها في انتخابات 2012 هو تسويق فكرة الشيوخ الممنوع عنهم النقد والهجوم.
ورغم أن معظم هؤلاء الدعاة، خصوصا السلفيين منهم، كانوا في منتهى التناقض المفجع قبل ثورة 25 يناير وبعدها، ورغم أنهم كانوا أصحاب فتاوى طاعة مبارك والولاء له الذي وصل الى قصائد المدح الفج في حكمته ورؤيته، وتجريم المتظاهرين ضده وتحريم الثورة عليه فإنهم نتيجة الانسحاق العقلي من مريديهم لم يصبحوا مدعاة للسؤال عن نفاقهم حاكما ظالما، بل صنعوا مبررات واهية مخجلة لهذا النفاق إدعاء من بعضهم أنه لم يكن يعرف فساده، أو أنه كان يفضل الطاعة على الفتنة'.

إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا
سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد!

ونتوجه إلى 'اليوم السابع' بعد انتهاء عيسى من خطبته لنقرأ لزميلنا وائل السمري قوله: 'قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إنما أهلك الذين قبلكم، انهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد' وللأسف فقد استمرت حالة انتهاك القانون بعد تنحي مبارك بصورة غير مقبولة، ولا أحد يرى القانون ويحتكم إليه إلا حينما يأتي على هواه، ففي الوقت الذي يطبق القانون بحذافيره على 'العليمي' يموت بين يدي الكتاتني عند المساس بآخرين، وفي الوقت الذي يريد أنصار العسكر أن يحاكموا العليمي على إهانته للمشير يتجاهلون أن المشير ومساعديه أهانوا مصر كلها وأزهقوا أرواح أبنائها وتعدوا على شرف بناتها واتهموا شبابا شرفاء بما ليس فيهم.
القانون لا يعرف عسكرا ولا مدنيين، ولا إسلاميين ولا ليبراليين، القانون هو القانون ولعن الله قوماً ضاع الحق بينهم'.

العليمي الذي سبّ الشيخ محمد حسان والمشير

لكن المفاجأة جاءت في الصفحة الأولى من الجريدة عن صورة لزياد وهو يصالح الشيخ محمد حسان وقالت في تغطية قام بها زملاؤنا نورا فخري ورحاب عبدالإله وإسلام جمال وأحمد عبدالراضي 'التقى وفد برلماني يضم النائب زياد العليمي ومصطفى الجندي وخالد شعبان وعلي عمر وحسن عبدالعزيز وأحمد خليل، الشيخ محمد حسان بمكتبه بقناة الرحمة مساء امس الأول، في إطار 'مبادرة صلح' لتوضيح المواقف الملتبسة على خلفية الاتهامات التي وجهت لـ'العليمي' بسب كل من الشيخ محمد حسان والمشير، وتحول اللقاء الى جلسة ودية أوضح فيها العليمي ما قاله تحديداً فيما يتعلق بالمبادرة التي أطلقها الشيخ محمد حسان، مشيرا إلى أنه قال إن 'بائعة الفجل' لا ينبغي أن تنفق على الحكومة بل على الحكومة أن تتكفل بها، وهو ما رد عليه الشيخ محمد حسان بقوله 'أنا واثق أن أهل مصر لن يتأخروا عن التبرع لو تمت دعوتهم، حتى بائعة الفجل، فأنا لا أحب العنترية الجوفاء'.'.
وهكذا، انتهت المشكلة على طريقة توتة، توتة خلصت الحدوتة، وأنا راض وهو راض، وأنت مالك يا قاضي؟

معركة القرضاوي وشيخ الأزهر

لكن الحدوتة لم تنته بين القرضاوي وشيخ الأزهر، فلقد اشتعلت المعركة بينهما بسبب ما قاله القرضاوي عن الدكتور أحمد الطيب حيث نشرت يوم الثلاثاء ردا عليه أرسله رئيس المكتب الفني لشيخ الأزهر الدكتور حسن الشافعي، كذب فيه ما قاله القرضاوي، قال: 'أولاً: إن ما قاله عن شيخ الأزهر من أنه استدعى رجال الأمن للقبض على طلاب جامعة الأزهر فيما عرف 'بقضية الميليشيات' لم يحدث قط، والحقيقة أن فضيلة الإمام عندما كان رئيساً للجامعة لم يستدع أياً من رجال الأمن لا في هذه الواقعة ولا في غيرها على الإطلاق، بل إن شيخ الأزهر - أثناء القبض على هؤلاء الطلاب - كان بمكة المكرمة يحضر مؤتمرا في جامعة أم القرى، عن 'الوقف في الإسلام' وكان يشارك فيه الشيخ يوسف القرضاوي نفسه، وعندما عاد د. أحمد الطيب وجد الطلاب قد اعتقلوا - ولو كان موجوداً فلربما حماهم - كما فعل مرارا - من هذا الاعتقال، فقد سبق له أن بذل جهدا خاصا لدى النائب العام 'في ذلك الوقت' المستشار ماهر عبدالواحد للإفراج عن مجموعة من الطلاب على مسؤوليته الشخصية وأخرجهم من السجن، وكان من بينهم أحد أبناء القيادات الإخوانية بمجلس الشعب آنذاك، وكما رجونا الشيخ أن يسأل الطلاب فإننا نرجوه أن يسأل أعضاء هيئة التدريس من الذين يبدي غيرته عليهم الآن، ومنهم من كان عضوا بمكتب الإرشاد حينذاك وهو الاستاذ الدكتور عبدالحي الفرماوي الذي عينه الشيخ الطيب - الذي تسمح لنفسك بالخوض في سيرته - وكيلا لكلية أصول الدين بالقاهرة برغم معارضة جهات كثيرة لذلك، لعلك تسأله وسيأتيك الخبر اليقين.

سامح الله الشيخ القرضاوي لتهجمه
على الازهر الذي منحه الدكتوراة

وليسمح لنا الشيخ الكبير - والنصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم - أن نذكره بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: 'كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع' كما أورده الإمام مسلم في مقدمة صحيحه، وما روى عن الإمام مالك رضي الله عنه من أن الرجل لا يكون إماماً أبداً وهو يحدث بكل ما سمع.
ثانيا: أن الدكتور يوسف القرضاوي - الذي كان يستوقف طويلا في المطار أثناء دخوله مصر - دعاه فضيلة الإمام الأكبر - أيام رئاسته الجامعة للمشاركة في الاجتماع الأول للرابطة العالمية لخريجي الأزهر على مسؤوليته الشخصية واصطحب معه أحد ضباط أمن الدولة الى المطار، لتأمين استقبال الشيخ هو وزوجته الكريمة وسكرتيره الخاص، وفي اثناء انعقـــاد المؤتمر وانطلاق فاعلياته، جاء الى القاعة أحد الضباط يطلب اصطحاب الدكتور القرضاوي في مقابلة بـ'لاظوغلي' فرفض د. أحمد الطيب ذلك رفضاً حاسماً، وقال للضابط: سأدخل الى قاعة المؤتمر وأذكر السبب للحاضرين، فتراجع الرجل بعد مراجعة رؤسائه.
أما ما ذكره الشيخ القرضـــاوي عن الأزهر وعلمائه جميعا، فسامحه الله وهو الأزهر الذي منحه شهادة العالمية 'الدكتوراة' - في أثناء إمامة الدكتور عبدالحليم محمود - ونال ما ناله من مكانة بفضل الأزهر الذي يشهد له الجميع من علماء المسلمين في كل بلادهم، بالفضل والتقدم والمرجعية، وقد عين الشيخ 'بالدرجة الأكاديمية' التي نالها من الأزهر استاذا في جامعة قطر، دون أن يتدرج في الدرجات الجامعية المعروفة من مدرس إلى أستاذ مساعد ثم الى استاذ.
إن أقل ما يدعو الشيخ إلى الامتناع عن إطلاق الأحكام على الأزهر الشريف، ومكانته العالمية، وإمامه الأكبر، وعلمائه المصريين أنه غريب عن مصر غائب عن الأزهر لمدة نصف قرن، ويجب أن يعلم أن مصر والأزهر قد تغيرا وأنه لا يعرف من شؤونه إلا ما يتناهى إليه من أخبار بعضها غير صحيح وحكايات توقعه في الحرج، كاتهامه للشيخ باستدعاء الشرطة للقبض على الطلاب بينما كان معه وبصحبته في مؤتمر واحد بمكة المكرمة، والشاهد على هذا الغياب وتلك الغربة أن الدكتور القرضاوي يعترف بعدم إطلاعه على ما سمي 'بقانون الأزهر، وهو في الحقيقة مجرد تعديل لقانون 103 لسنة 1961 المشهور بقانون التطوير في حدود مادتين اثنتين: إحداهما لتقرير استقلال الأزهر، بحيث لا يكون مجرد إدارة في الجهاز التنفيذي بل يكون أحد مرافق الدولة وأركانها ، والأخرى عن قيام هيئة كبار العلماء، ولو كان الدكتور القرضاوي يعيش في مصر مع الأزهريين لعلم أنهما يمثلان مطلباً شعبياً عاما ومطلبا أزهريا كذلك'.

الحاكم يفرض دائما
على المصري فرضا بغير إرادة منه

وإلى المعارك السريعة والخاطفة وأولها ستكون من نصيب زميلنا بـ'الأخبار' وإمام الساخرين أحمد رجب وقوله يوم الثلاثاء في بروازه - نص كلمة - 'الاتفاق على رئيس توافقي ردة ديمقراطية، فالحاكم - من ألوف السنين - يفرض على المصري فرضا بغير إرادة منه، وعندما جاءت الحرية من أوسع أبوابها التفوا حولها ببدعة اسمها التوافق.
عندي أخبار مهمة لأهل الوصاية على شعب مصر، الأول خبر سار وهو أن مصر قامت فيها ثورة كبرى، والخبر الثاني مؤسف وهو أن عصر الوصاية البقية في حياتكم'.

الرئيس التوافقي..
'هارمونيك فلتر'!

ونحن نرد عليه، حياتك الباقية، وقضية الرئيس التوافقي أثارت أيضا وفي نفس العدد اهتمام زميلته نهاد عرفة ودفعتها للقول عن هكذا اختراع: 'لا أعرف من أين جاءت كلمة توافقي! بحثت عنها في كل القواميس في اللغة العربية والإنكليزية فوجدتها تعني متناغما أو متناسبا أو منسجما من الانسجام طبقا لكلمة 'هارمونيك' بالانكليزية وهو مصطلح يستخدم في الموسيقى والألوان، حاولت ترجمة مصطلح الرئيس التوافقي فوجدته 'هارمونيك فلتر' ووجدت العشرات من المعاني له، منها المرشح الانفعالي أو المرشح الموجه أو المرشح المتغير زمنياً او المرشح الانتقالي، والحديث عن الرئيس التوافقـــي ظـــهر مؤخـــراً خلال المبادرة الخليجية للبحث عن رئيس لليمن يرضى عنه الجميع بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية، وانتقلت العدوى لمصر. الحديث عن الرئيس التوافقي إهانة لشعب صنع ثورة وأسقط نظاماً، ولهذا وبالصوت العالي نعلن للمجلس الأعلى للقوات المسلحة والأحزاب والقوى السياسية التي امتطت الثورة وضربت الديمقراطية والشعب المصري في مقتل، 'الشعب لا يريد الرئيس التوافقي، ولن نقبل باختيار رئيس مصر من الغرف المغلقة'.
لا، لا، لقد نسيت أهم أنواع المرشحين أو الفلاتر، وهو فلتر المياه.
واجتذبت بدعة الرئيس الفلتر، اهتمام زميلنا بـ'الجمهورية' سعد سليم، فقال عنها في ذات اليوم: 'اسأل هذه القوى السياسية سؤالا محدداً، هل أصبحتم تتحدثون وتتفقون وتعقدون الصفقات بينكم وبين بعضكم البعض، دونما الحاجة لرأي الشعب المصري العظيم؟ وهل أصبحتم أوصياء على هذا الشعب؟ أقول لكم أخطأتم الحسابات، فالشعب المصري لن يقبل باتفاقياتكم ولا توافقكم على اختيار شخص ما أو مرشح ما لمنصب رئيس الجمهورية، إلا إذا كان هذا الشخص نابعاً من اختيار هذا الشعب، لأنه هو الذي سيحصد نتيجة هذا الاختيار ومن هنا سيكون حريصا على اختياره بعيدا عن الشعارات أو المعتقدات الدينية أو السياسية أو الحزبية'.
23 02 2012 القدس العربي


تم تحرير الموضوع بواسطة :عيسي عبد القادر
بتاريخ:23-02-2012 09:00 صباحا

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

23-02-2012 10:34 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
محمد222
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-10-2011
رقم العضوية : 168
المشاركات : 220
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 172
 offline 
look/images/icons/i1.gif شيخ الأزهر يشن هجوما عنيفا ضد القرضاوي..
هذه هي ثورات العرب تحضرها المصالح والأنانية وتغيب عنها الحكمة ومصلحة الأمة




الكلمات الدلالية
شيخ ، الأزهر ، يشن ، هجوما ، عنيفا ، ضد ، القرضاوي.. ،


 







الساعة الآن 04:17 مساء