أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





جارتنا أم خضر على شاشة الإخبارية وأيتام الذهبي انقلبوا عليه لأن..

جارتنا أم خضر على شاشة الإخبارية وأيتام الذهبي انقلبوا عليه لأن.. الجمهور عايز كده . بسام البدارين لملم الزميل أحمد جرا ..



13-02-2012 08:25 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
جارتنا أم خضر على شاشة الإخبارية وأيتام الذهبي انقلبوا عليه لأن.. الجمهور عايز كده .
بسام البدارين

لملم الزميل أحمد جرار مراسل الجزيرة في عمان بعض اللقطات المبعثرة للجنرال محمد الذهبي مدير المخابرات الأردني الأسبق بعدما ارتدى البدلة الزرقاء ودخل السجن الخميس الماضي.
وبسبب عدم وجود سجلات تصوير سابقة للجنرال الطريف والمثير للجدل إضطر الزميل للتنقيب في لقطات عن مناسبات سابقة حصل بعضها في القصر الملكي حتى يضمن ظهور الجنرال بين ثنايا تقريره عن الحدث الذي يعتبر الأبرز محليا في سنة الحراك الشعبي.
.. هنا حصريا كان يمكن للمشاهد أن يرصد الجنرال وهو ينكش أنفه بحركة ناعمة أو يلعب بذقنه أويضع يده اليسرى في جيبه الأيسر وهي عادة معروفة عن الرجل لم يتجاوزها حتى عندما خرج من قصر العدل مخفورا ليجد كاميرا واحدة فقط تترصده في هذه اللحظة التاريخية وهي كاميرا صحيفة الرأي المخصصة لأفلام الفيديو.
كاميرات الفضائيات برمتها إبتعدت أو أبعدت عن المكان لحظة خروج الذهبي مخفورا ومحاطا بخمسة من ضباط الشرطة .. وحدها 'الرأي' ولأسباب تعلمها القيادة أتيح لها التواجد في المكان فصورت شريطا قصيرا لا تزيد مدته عن 30 ثانية إنتشر خلال لحظات كالنار في الهشيم.
لاحظوا صحيفة الرأي التي كانت إحدى قلاع الإعلام التي يستحكم فيها الذهبي عندما كان يحكم بأمر المسلمين حتى أن الزميل جرار إسضاف رئيس تحرير الصحيفة لكي يتحدث عن فضيحة (الذهبي جيت) بكل شفافية .. سبحان ألله كيف يصبح البعض في بلادي فجأة (أقل حظا) فينهشه الإعلام الذي كان بالأمس فقط ينهش كل الأخرين من أجله.

أيتام الجنرال

لا شماتة طبعا بالذهبي فالرجل بين يدي القضاء وهو صاحب الأمر في تقريرمصيره والخطأ الحقيقي لم يكن مخالفاته العلنية فقط بل كان وجوده أصلا في موقعه الوظيفي وتعيينه مديرا للمخابرات في مرحلة صعبة ومعقدة لم تتضح أسرارها.
ومع ذلك يمكنني القول وبضميرمرتاح بأن أخطاء بلدية العاصمة عمان قد لا يتحملها عمدة العاصمة الذي سجن هو الأخر بتهم فساد بل بدأت هذه الأخطاء بمجرد إختيار رجل ناجح جدا في القطاع الخاص لوظيفة العمدة.
عموما ما يفاجئني أكثر من غيره هو الكيفية التي إنقلب فيها القوم خصوصا في الإعلام والصحافة البائسة على الرجل - أقصد الذهبي- بعدما أصبح رأسه مطلوبا وقد كنت من الذين إستهدفهم الذهبي وطاردهم وضايقهم وخاصمهم ولا تعجبني إطلاقا المقالات البشعة التي نشرها ضده من كانوا قد وضعوا أنفسهم كذخيرة حية في احضانه عندما كان صاحب القرار الأول.
هؤلاء أيتام الذهبي.. إستخدمهم سنوات ضد كل من خالفه الرأي وصنع بهم التجاذب ومزق الوحدة الوطنية بأقلامهم وخلال أيام فقط إنقلبوا عليه بقسوة غير أخلاقية وبطريقة غريبة وأكثر من غيرهم ليس لسبب إلا لأن (الجمهور عايز كده) والجمهور في حالتنا لا علاقة له بالناس.
أحد هم بدأ في وقت مبكر بنشر صورة الذهبي خلف القضبان وطارده بسلسلة أخبار تتحدث عن تحريضاته على المعارضة والحراك.. آخر كان قد وصف الذهبي يوما بأنه بطل قومي ومكسب كبير لإستراتيجية المقاومة الوطنية الأردنية وأحد رموز النزاهة لكنه منذ اندلعت أزمة الرجل الطازجة لم تظهر كلمة الذهبي في مقالاته إلا عندما ندد باللصوص والحرامية.
وثالث كانت تأتيه التعليمات من حاجب الذهبي وسائقه فيمتثل ما لبث ان تحول إلى ماكينة ضد الرجل الذي سقطت ورقته فبدأ يفترض ويكذب ويسرد قصصا وحكايات عن الخدمات الخاصة التي قدمها الذهبي لمدراء المخابرات عندما كان سكرتيرا لهم بما في ذلك ربط حذاء أحد المدراء.
هؤلاء نشروا مقالات معيبة وإنقلابية على معلمهم السابق وهم مؤهلون دوما للإنقلاب على أي شخص لم يعد واقفا وندائي لأصحاب السلطة في بلادي أن أحذروهم فبعض ما ينشر يدفعني أحيانا للشفقة على مهنة الصحافة.

الإخبارية إكتشفت السر

إكتشف مذيع فصيح في محطة الإخبارية السورية السبب الرئيسي لسفك دم الشعب السوري فهو ليس بالتأكيد ماهر الأسد أو الفضائية التي تملكها عائلة مخلوف ولا مخابرات القوات الجوية أو الفساد أو الظلم والاستبداد .
المتهم الرئيسي بهذا السفك هو شخص محدد في محطة الجزيرة القطرية وليس المحطة نفسها والمقصود وفقا للشريط الذي تبثه محطة الإخبارية بتكرار ممل هو محرر الديسك العربي الزميل ماجد عبد الهادي المتخصص فيما يبدو بتقنية إعداد التقارير الخاصة بمذابح النظام العربي المستبد لصالح محطته.
وصوت عبد الهادي يختلط بكلماته عندما يقرأ تقريرا بلا صورة له خلف كواليس الجزيرة ومن الواضح أن أسلوب الزميل في القراءة ينكأ جراح مظاهر الوحش في النظام السوري الذي زادت معدلات قصفه للمدن المحتجة بالذخيرة الثقيلة بعد الفيتو الروسي الصيني الشهير.

المتهم إذا هو صوت ماجد عبد الهادي وقلمه الذي يكتب الأخبار بطريقة موجعة الأمر الذي استوجب التركيز على الرجل في وصلة فضائية خاصة عرضها تلفزيون الإخبارية بصوت جهوري مع المؤثرات اللازمة التي توحي للمشاهد باستماعه لنبأ عسكري أو درامي خلال لحظات.
خرج المذيع السوري ليقول: كلمة الجزيرة الكاذبة تسفك دم الشعب السوري .... صمت الرجل لبرهة ثم ظهرت على الشاشة صورة لماجد عبد الهادي وعاد المذيع ليقول: يا محرر التقرير أنت حية رقطاء .. كيف تنظر لأطفالك يا من تحرر للمحطة الخبيثة.
لم يقف صاحبنا المذيع عند هذا الحد بل وجه تهديدا مباشرا على الطريقة التالية: كما فطرتم قلوب السوريين .. سيأتي يوم تفجعون فيه بأقرب الناس لكم ونعدكم بأن لا ننسى .
انها إذا دعوة حارة من قلب مظلوم فيما يبدو مماثلة لدعوة جارتنا القديمة أم خضر رحمها الله فقد كانت ترفع يديها وتتوجه لسماء عندما تظلمها أقاويل الحارة وتقول: اللهم إنتقم منها (أي إمرأة تتقول عليها) في المال والعيال .
طبعا جارتنا الراحلة كانت المصنع الرئيسي للشائعات والأقاويل والإستهدافات لكل نساء الحي وتجيد لعب دور الضحية عندما ينكشف أمرها فتظهر دموعها وتنقلب إلى حالة التحدث مع السماء والابتهال حتى أصبحت فنانة بالتمثيل والمبالغة والتهويل.
وما يبدو عليه الأمر أن المذيع في قناة الإخبارية تتلمذ على يدي أم خضر فالتقارير التي يعدها ماجد عبد الهادي هي المسؤولة عن مجازر حمص ومن يسفك دماء السوريين هم من يكتبون الأخبار في غرفة تحرير الجزيرة أو غيرها وليس أزلام النظام أو قواته أو الشبيحة أو غيرهم من العسس ودواسي الظلام والظلمة.
ومن يفطر قلوب السوريين تعده قناة الإخبارية بفجيعة شخصية تطال أقرب الناس إليه كما تفعل أم خضر تماما.. تعليقي بسيط ومختصر على شكل سؤال: أي غفران يرتجى بعد كل هذا التضليل وكيف يحاول البعض إقناعنا بأن تهمة الجزيرة كطرف مفترض في مؤامرة لا تزيد عن مبالغة أو تهويل أو في أسوأ الأحوال تزييف في وقائع وليس بالضرورة سفك الدماء فمن يسفك واضح وضوح الشمس؟
هنا أعجبتني تغريدة سريعة وضعتها زميلتنا هبه جوهر على صفحتها في الفيسبوك تقول: أريد أن أجلس برفقتك على أحد جبال عمان دون أن أسمع مذيعة الجزيرة تتصل بشاهد عيان ودون أن أشاهد محطة دنيا تحذر من التضليل الإعلامي فيما تمارسه هي قبل ودون الآخرين عندما تتجاهل الأحمر الذي يفيض من مدن الشعب السوري .

لبنانيات

أعرف أسبابا متعددة تدفع مذيعا لبنانيا أو مذيعة لبنانية للتمسك بلهجتها وطريقتها في الكلام حتى عندما تبث رسائلها الإذاعية من عمان وللجمهور الأردني، لكن لا أعرف ولو سببا واحدا يدفع زميلة أردنية أو مشاركا أردنيا في برنامج تقدمه مذيعة لبنانية لطعوجة الكلام وثني الشفايف والتحدث بالنتيجة بطريقة لبنانية.
ما سمعته عدة مرات يؤذي الأذن فشباب أردنيون يتسابقون عند الاتصال ببرنامج تعده مذيعة لبنانية لاستخدام كلمات لا علاقة لها بالأردن فتضيع المفردة الأردنية ومعها اللكنة اللبنانية.
والعكس يحصل أحيانا فعندما رغبت زميلتنا اللبنانية بالتحدث عن فكرة قوامة الرجل على المرأة خرج متصل أردني ليتحدث عن كيفية قضاء النساء لأوقاتهن في النميمة والكلام الفارغ وأطلت الطرافة بقوة عندما استخدمت المذيعة في تعليقها العبارة التالية ( ايه .. بيشلفوا مع بعضن) .. طبعا مفردة التشليف لا تستخدم في الأردن إلا في نطاق محدد وضيق جدا وتصرف لنوعية محددة من النساء النظرة لهن سلبية في المجتمع بينما تقصد المذيعة الاستغابة والنميمة والأسافين .

مدير مكتب 'القدس العربي' في عمّان
13 02 2012 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

14-02-2012 11:28 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عبد الواحد2
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 21-06-2011
رقم العضوية : 62
المشاركات : 219
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 135
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif جارتنا أم خضر على شاشة الإخبارية وأيتام الذهبي انقلبوا عليه لأن..
شكرا لك أخي




الكلمات الدلالية
جارتنا ، أم ، خضر ، على ، شاشة ، الإخبارية ، وأيتام ، الذهبي ، انقلبوا ، عليه ، لأن.. ،


 







الساعة الآن 03:52 مساء