أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





عودة العرب لمجلس الامن مجددا

عودة العرب لمجلس الامن مجددا رأي القدس تطوران بارزان يمكن التوقف عندهما من خلال متابعة مداولات وزراء خارجية الدول العرب ..



13-02-2012 08:14 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
عودة العرب لمجلس الامن مجددا
رأي القدس

تطوران بارزان يمكن التوقف عندهما من خلال متابعة مداولات وزراء خارجية الدول العربية للملف الدموي السوري وتطوراته، الاول الكلمة القوية التي القاها الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وهاجم فيها النظام السوري بقسوة، وهي قسوة غير معهودة في ادبيات السلطات السعودية التي تفتخر دائما بالدبلوماسية الهادئة والبعد عن التشنج، والثاني تأكيد الدكتور نبيل العربي على ان الجامعة العربية ستنسق مع كل من روسيا والصين في اطار جهودها في مجلس الامن الدولي لاستصدار قرار بتشكيل قوات حفظ سلام عربية اممية مشتركة ترسل الى سورية.
الذهاب مجددا الى مجلس الامن الدولي للحصول على غطاء لقوات حفظ سلام في سورية، وبعد اقل من اسبوعين من فشل عربي في المجلس نفسه باستصدار قرار عربي غربي بدعم مبادرة عربية تطالب الرئيس بشار الاسد بالتنحي، خطوة محفوفة بمخاطر اكبر، فالفيتو الروسي ـ الصيني المزدوج الذي عرقل الجهد العربي الاول قد يستخدم مرة اخرى لعرقلة المسعى الثاني.
كان لافتا ان جميع الدول العربية، باستثناء لبنان والجزائر، وافقت ليس على ارسال قوات عربية اممية فقط، وانما تقديم الدعم المادي والسياسي للمعارضة السورية، والمضي قدما في فرض عقوبات اقتصادية ضد النظام السوري.
لا نعرف ما اذا كان وزراء الخارجية العرب قد ناقشوا مسألة ارسال قوات لحفظ السلام في سورية لحقن شلالات الدم المتدفقة، فهناك شروط عديدة يجب ان تتحقق لضمان مثل هذا التوجه، ابرزها موافقة الدولة المعنية اي سورية، وقد رفض سفيرها في الجامعة دخول اي قوات الى بلاده بعد اقل من ساعة من صدور البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب، اما الشرط الآخر الذي لا يقل اهمية هو وجود تسوية سياسية ترضي الاطراف جميعا وتوفر الغطاء القانوني الشرعي لتواجد هذه القوات وتوفير الامن لها حتى تقوم بالمهام المنوطة بها على اكمل وجه، وهذه التسوية غير موجودة.
القوات الدولية في لبنان جاءت بناء على تسوية سياسية وقرار اممي بوقف اطلاق النار احترمته جميع الاطراف، اي حزب الله واسرائيل علاوة على الحكومة اللبنانية، صحيح ان الوضع مختلف، والمقارنة ليست في محلها، ولكن هناك اصولا متبعة اذا اردنا لهذه المبادرة العربية الجديدة تجنب الفشل مثل نظيرتها السابقة.
والجامعة العربية اخطأت في المرة الاولى عندما ذهبت بقصر نظر دبلوماسي، وتجاهلت كلا من الصين وروسيا عندما ذهبت الى مجلس الامن مباشرة دون التنسيق معهما، وقد يؤدي تصحيح الخطأ هذه المرة الى تقليص الاضرار، من حيث الاستماع الى وجهة نظر الدولتين، وبحث امكانية الوصول الى مخرج سياسي من هذه الازمة التي تتطور نحو الاسوأ، خاصة بعد كشف تقارير امريكية عن مشاركة جهاديين اسلاميين في مقاومة النظام السوري ووحداته العسكرية، الامر الذي قد يقود حتما الى حرب اهلية طائفية اذا لم يتم تطويق الاوضاع من خلال تسوية سياسية، ومسؤولية النظام السوري اكبر بكثير من مسؤولية الدول العربية الاخرى في هذا المضمار.
تقديم الدول العربية الدعم المالي والسياسي للمعارضة السورية خطوة متوقعة، لان هذا الدعم بدأ دون قرار من الجامعة، ويظل ما هو مطلوب قبل هذا الدعم والاعتراف السياسي بالمعارضة العمل على توحيدها وانهاء الخلافات في صفوفها، وهي مهمة ليست سهلة، خاصة ان بعض اعضاء هذه المعارضة لا يتحدثون مع بعضهم البعض، والاكثر من ذلك يكنون كراهية لزملائهم اكثر من كراهيتهم للنظام السوري نفسه.
13 02 2012 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

13-02-2012 11:41 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ميدو1
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-04-2011
رقم العضوية : 10
المشاركات : 312
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 249
 offline 
look/images/icons/i1.gif عودة العرب لمجلس الامن مجددا
العرب المهزومون لم ولن يحققوا شيئا من دون الغرب الكافر




الكلمات الدلالية
عودة ، العرب ، لمجلس ، الامن ، مجددا ،


 







الساعة الآن 01:38 صباحا