أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





إنها أسئلة.. ويا لها من أسئلة

إنها أسئلة.. ويا لها من أسئلة مشعل السديري إنني أتساءل مع الدكتور (محمد القويز) ونقول لمن يقرأ ويتفكر: تخيل أن هناك م ..



06-02-2012 12:36 مساء
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 

إنها أسئلة.. ويا لها من أسئلة


مشعل السديري
إنني أتساءل مع الدكتور (محمد القويز) ونقول لمن يقرأ ويتفكر: تخيل أن هناك مجموعة من الشباب دخلوا أحد المساجد جهارا نهارا، وما إن التأم شملهم في فناء المسجد حتى ضربوا على دفوف كانت معهم، وتناغمت ضربات الدفوف مع الكلمات والحروف، وصاحب ذلك طرب واضح ورقصات بالعصي تنبئ عن تمرس في الطرب. ووقف جمع كبير من الناس يتفرجون ويستمتعون بما يحدث وكأنهم يؤيدون ما حدث في بيت الله. فماذا سوف يكون رد فعلك يا عزيزنا القارئ.. هل تشجب أم تؤيد؟!
ولكي لا نبتعد بك كثيرا نقول: نعم إن هذا قد حصل في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، أما النفر الذين كانوا يتفرجون على ضاربي الدفوف فقد كان منهم الرسول (صلى الله عليه وسلم) ونفر من الأحباش. أما لماذا لم ينكروا على ضاربي الدفوف، فالحقيقة أن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) طلب منهم أن يزيدوا كما جاء في الحديث «جدوا يا آل أرفدة لتعلم يهود أن في ديننا فسحة».
والآن نطلب منك أيها القارئ الكريم أن تعود لرد الفعل الأول الذي خطر ببالك وأنت تقرأ الأسطر الأولى في هذه المقالة، فإن كان رد فعلك إقرارا لما حدث فاطمئن، لأن ذلك هو بالضبط ما فعله رسول الله (صلى الله عليه وسلم). أما إن كنت شعرت بالغضب وعزمت على استخدام لسانك أو يدك في إنكار ما حدث فعليك مراجعة نفسك لأنك خالفت في ذلك رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
وبما أنهم يقولون «حط بينك وبين النار مطوع»، لهذا حطيت بكل رحابة صدر الدكتور (القويز) بيني وبين النار وأنا مطمئن ومرتاح البال. وأزيد على كلامي هذا ما قالته أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها)، من أن المصطفى (عليه أفضل الصلاة والسلام) قال «لا خير في من لا يطرب»، وورد في الصحيح أيضا أن عائشة قالت «إن الرسول كان ألين الناس، بساما ضحاكا، وإن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتمازحون و(يتبادحون) بالبطيخ» - أي أنهم كانوا يقذفون بعضهم بعضا بقشر البطيخ كنوع من توسيع الخواطر واللهو البريء.
إذن فما بال بعض الناس كصخرة الوادي التي ذكرها (المتبني) لا يطربون ولا تحركهم حتى الأغاريد؟!
ما بالهم قساة غلاظ لا يبتسمون ويضحكون؟!.. ولا نشاهد منهم إلا تقطيبة حاجب أو زبيبة داكنة على الجبين؟!
ما بالهم لا يتمازحون؟!.. وإنني أعفيهم حتى من (التصفيق) فهو محرم عند البعض منهم، ناهيك عن (طقة الإصبع).
ما بالهم استبدلوا بالتقاذف بقشر البطيخ التقاذف (بالتضييق) المسيل للدموع والمسيل للدماء كذلك؟!
ما بالهم لا يرحمون ولا يتركون رحمة الله تنزل على الناس المحبين للحياة؟!
إنها أسئلة، ويا لها من أسئلة (تفقع المرارة)


توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

06-02-2012 12:54 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
موسى عكرم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2011
رقم العضوية : 178
المشاركات : 303
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 146
 offline 
look/images/icons/i1.gif إنها أسئلة.. ويا لها من أسئلة
في صحيح ابن حبّان أنّها قالت: ولمّا قدم وفد الحبشة على رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قاموا يلعبون في المسجد، فرأيت رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يسترني بردائه وأنا أنظر إليهم، وهم يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا الذي أسأم.. فاقدروا قدْرَ الجارية الحديثة السنّ الحريصة على اللهو..
وعند النسائي بإسناد صحيح: عن أبي هريرة قال: دخل عمر، والحبشة يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر ـ رضي الله عنه ـ، فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " دعهم يا عمر، فإنّما هم بنو أرفدة ".

هذا الحديث الشريف كثيراً ما يحتجّ به بعض أهل الأهواء ومرضى القلوب والجهلة على إباحة الغناء والموسيقى، والرقص الماجن!، والتوسّع في نظر المرأة إلى الرجال الأجانب، حتى قال أحدهم: " يمكنني أن أخرّج لك من السنّة حديث الأحباش ورقصهم في ساحة المسجد النبوي، وأقول إنه يجوز وضع الراقصين في التلفزيون عملاً بالسنة وقوله صلى الله عليه وسلم ( دونكم يا بني أرفدة )!! . ويمكنني أن أخرّج لك حديث ( أمزمور الشيطان ) الوارد في باب العيدين في البخاري، وأضعه دليلاً على جواز الغناء!!. ويمكنني أن أفسّر الكثير من النصوص كما أرى , وسأجد عشرات المراجع والبحوث التي تدعم وجهة نظري "!!!.

إلى أن قال: " الأمانة التي أعطاها الله للإنسان هي حقّ الاختيار, ولا يحقّ لأحد أن يسلب منه هذا الحقّ حتّى تقوم حجّة الله على عباده "!!!.

والجواب عن ذلك من وجوه:

1. أنّ الأحباش إنّما كانوا يلعبون بآلات الحرب والجهاد كالدرق ـ وهو الترس ونحوه ـ والحراب. ولم يكونوا يرقصون رقص المخنّثين من الرجال والنساء، ولهذا قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله : " واستدل قوم من الصوفية بحديث الباب على جواز الرقص وسماع آلات الملاهي.. وطعن فيه الجمهور باختلاف المقصدين فإن لعب الحبشة بحرابهم كان للتمرين على الحرب، فلا يحتجّ به للرقص في اللهو ".
2. أنّ هذا اللعب الذي قاموا به فيه المسجد خاصّ بهم دون غيرهم، ولهذا لمّا رآهم عمر ـ رضي الله عنه ـ زجرهم، وفي رواية: حصبهم بالحجارة، فقال له النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " دعهم يا عمر، فإنّما هم بنو أرفدة "، ممّا يدلّ على التخصيص، قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ: " يعني أنّ هذا شأنهم وطريقتهم وهو من الأمور المباحة فلا إنكار عليهم ". وقال المحبّ الطبري ـ رحمه الله ـ: " فيه تنبيه على أنّه يغتفر لهم ما لا يغتفر لغيرهم، لأنّ الأصل في المساجد تنزيهها عن اللعب فيقتصر على ما ورد فيه النصّ\". ولهذا لم يثبت مثل هذا العمل عن أحد من أصحاب رسول الله، ولا غيرهم من السلف، ولو كان مشروعاً أو مباحاً لفعلوه ولو مرّة واحدة.

3. أنّ هذا اللعب مخصوص بأيام العيد لقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ: " وكان يوم عيد ".

4. أنّه كان في المسجد، ولم يكن في الشوارع والطرقات وغيرها من أماكن تجمّع الناس.

5. أنّ النظر إليهم خاصّ بعائشة وأمثالها من البنات حديثات السنّ، لقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ: " فاقدروا قدر الجارية الحديثة السنّ الحريصة على اللهو " ، ولهذا لم يفعله النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ مع باقي نسائه الكبيرات.

6. أنّ هذا النظر كان من بيت عائشة ـ رضي الله عنها ـ، فلم تخرج إليه في الشوراع والطرقات والحدائق، وتختلط بالرجال الأجانب لتنظر إليه.

7. أنّها كانت خلف النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يسترها بجسده الشريف لقولها : ( فأقامني وراءه ).

8. أنّه ـ مع ذلك ـ كان يسترها بردائه، كما نصت على ذلك رواية ابن حبّان. أي يستر وجهها كما هو ظاهر؛ لأنّ بدنها مستور ببدنه عليه الصلاة والسلام كما سبق، فلم يبق إلا الوجه.

9. أنّ نظر عائشة لم يكن لوجوه الأحباش، وإنّما كان للعبهم وحركاتهم كما نبّه إلى ذلك إلى الإمام النووي ـ رحمه الله ـ في شرح مسلم.

وبعد؛ فأين ذلك كلّه مما يحدث اليوم أو يدعو إليه بعض القوم من الغناء الماجن المشتمل على جميع آلات اللهو والموسيقى، والكلام الساقط، والعبارات الرديئة، الصادر من نساء كبيرات كاسيات عاريات مصبوغات بجميع أنواع الزينة، فاتنات مفتونات، أمام الملايين من الناس عبر القنوات الفضائية، والمحطات الأرضية وغيرها ؟؟!!

وأين نظر عائشة ـ رضي الله عنها ـ للعب الأحباش وحركاتهم شبه العسكرية، من نظر النساء اليوم للرجال الأجانب وجهاً لوجه في التلفاز وغيره، وقد ظهروا بكامل زينتهم، وسلّطت عليهم الأضواء الكاشفة المبهرة، وربّما كشفوا بعض عوراتهم ؟!!!.

وأين نظر عائشة للأحباش وهي حديثة السنّ وفي بيتها وهم بالمسجد، والنبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يسترها بجسمه وردائه، من خروج بعض النساء اليوم للأماكن العامّة، ومزاحمتهنّ للرجال، بعباءات فاتنة مخصّرة، وخُمُر مزخرفة، مع ما قد يحدث من احتكاك وتحرّش وربّما اعتداء ؟!!.

وأين رقص الحبشة الرجولي الجهادي في المسجد بآلات الحرب، من رقص المخنّثين من الشباب وأشباه الرجال في الشوارع والطرقات مع ما يسببونه من الأذى للمارّة كما تفعل القردة ؟؟! هل يقيس هذا بهذا إنسان مهما بلغ من الغباء، فضلاً عمّن يدّعي العقلانية والتنوير والذكاء!!! لكنّه الجهل والهوى، قاتل الله الجهل والهوى، كيف أضرّ بأصحابه وهوى. بل لو أنّ مجموعة من الشباب الصالح قاموا في مسجد من المساجد يلعبون بالسلاح في يوم عيد كما فعل الحبشة؛ لضجّ هؤلاء، ولكتبوا تقارير سرية للمنظمات الدولية وما يسمى بحقوق الإنسان لتأليبهم على هذا البلد وأهله ومساجده، بذريعة دعم الإرهاب وتشجيعه أو السكوت عنه، وهم أشدّ الناس ضيقاً بالذرائع وسدّها. فهل من مدّكر ؟.



[size=5]منقول للفائدة
[/size]





















تم تحرير المشاركة بواسطة :موسى عكرم
بتاريخ:06-02-2012 12:55 مساء





الكلمات الدلالية
إنها ، أسئلة.. ، ويا ، لها ، من ، أسئلة ،


 







الساعة الآن 06:44 صباحا