أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





مصادر استخبارات غربية: الموساد يقف وراء اغتيال العالم النووي

مصادر استخبارات غربية: الموساد يقف وراء اغتيال العالم النووي ومسؤول في الموساد يقول ان الهدف القضاء على أدمغة مهمة زهير ..



16-01-2012 07:00 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
مصادر استخبارات غربية: الموساد يقف وراء اغتيال العالم النووي ومسؤول في الموساد يقول ان الهدف القضاء على أدمغة مهمة
زهير أندراوس

الناصرة ـ 'القدس العربي': أبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس ما نشرته مجلة 'تايم' الأمريكيّة، نقلاً عن مصادر استخبارات غربية وصفتها بالمطلعة جدا، والتي أكدت على أنّ الموساد الإسرائيلي (الاستخبارات الخارجيّة)، هو الذي يقف وراء عملية الاغتيال بمساعدة عملاء إيرانيين تمّ تدريبهم من قبل الموساد. جدير بالذكر أنّ تل أبيب لا تكاد تفوت فرصةً للتبجح بالإيحاء بأنها تقف وراء عمليات التفجير والاغتيال والهجمات الإلكترونية التي يتعرض لها المشروع النووي الإيراني، لكنها سلكت نهجاً آخر من خلال إقدامها على نفي ضلوعها في عملية الاغتيال الأخيرة التي طاولت العالم النووي الإيراني مصطفى أحمدي روشن.
وكان الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس قال مقابلة مع محطة (CNN) الناطقة بالإسبانية، إن إسرائيل على حد علمي ليست مسؤولة عن الاغتيال، مشيراً إلى أن اتهامها والولايات المتحدة بكل شيء يحصل في إيران هو موضة، وليس هناك جديد في هذا الأمر.
بالرغم من ذلك، سجل بيريس جديداً عبر تصريحه هذا، هو مسارعة تل أبيب إلى نفي الاتهامات الإيرانية، وهو ما كانت تعرض عنه في الماضي، أو تتطرق إليه بشيء من التهكم. الجديد الإسرائيلي أعقب نفياً قاطعاً وإدانة شديدة من قبل الإدارة الأمريكية لعملية الاغتيال، وهو ما أثار، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، حفيظة تل أبيب، التي شعرت بأنها تُركت وحيدة في ساحة المواجهة أمام طهران.
ذلك رغم أن الولايات المتحدة كانت تعتمد سياسة عدم التعليق في أعقاب عمليات الاغتيال الأربع التي استهدفت علماء ذرة إيرانيين خلال العامين الأخيرين، وكانت تكتفي بالاقتراح على الإيرانيين عدم توجيه الاتهام إلى الآخرين والتوقف عن المضي قدماً في تطوير برنامجهم النووي. بناءً على ذلك، من المرجح أن الموقف الأمريكي المستجد كان محور المحادثة الهاتفية التي دارت بين كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ليل الأربعاء، والتي أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنها تناولت عملية السلام في الشرق الأوسط، وكذلك جهود وقف المشروع النووي الإيراني. وبحسب الإعلام العبري، أكد أوباما خلال المحادثة التزامه بأمن إسرائيل، رداً على تأكيد نتنياهو أن أمنها يستلزم عدم تحول إيران إلى قوة نووية.
والواضح أن الوعيد الإيراني أثار قلقاً إسرائيلياً، عكسته عناوين بعض الصحف، مثل 'يديعوت أحرونوت'، التي أشارت في صفحتها الأولى إلى أن المحادثة بين أوباما ونتنياهو تلت تهديدات مسؤولين إيرانيين بالاقتصاص من مرتكبي الجريمة.
وكذلك فعلت 'معاريف' التي عنونت بالخط العريض: إيران تهدد بالانتقام من إسرائيل. كما أن موقع WALLA الإخباري الإسرائيلي، نقل عن مصدر أمني رفيع قوله إن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تتابع بحذر التهديدات الإيرانية، وتتعامل بجدية معها. ومن غير المستبعد أن يكون هذا القلق الإسرائيلي، وخشية تل أبيب من الرد الإيراني، الذي توعد به أعلى مستوى قيادي في طهران، هما ما يفسر مبادرة إسرائيل إلى نفي مسؤوليتها عن الاغتيال على لسان بيريس.
على صلة، قال المحلل السياسيّ الرفيع في صحيفة 'يسرائيل هيوم'، دان مارغليت إنّه في كل مرة يُغتال فيها عالم ذرة إيراني تُسلط الأضواء على إسرائيل، وتبحث وسائل الإعلام العالمية عن طرف خيط يمكن أن يؤدي إلى تحديد هوية مرتكبي الاغتيال، ويعلن المتحدثون الأميركيون والأوروبيون ألاّ صلة لدولهم بالحادثة. لكن، ليس هذا ما يحدث في إسرائيل، فعلى الرغم من تصريحات السياسيين والناطقين الرسميين بعدم معرفتهم من ارتكب الاغتيال في طهران، إلاّ إنهم يلمحون إلى أن موت العالم الإيراني لم يحزنهم، وإلى أنهم لم يذرفوا دمعة عليه. وهذا تصرف صبياني يدل على عدم خبرة ودراية، إذ ينبغي للمسؤولين الرسميين في إسرائيل التزام الصمت سواء أكان لإسرائيل ضلع في العملية أم لم يكن. وتابع: في الواقع، هناك تخبط داخل النظام الإيراني بشأن مسؤولية إسرائيل عن الاغتيالات، فهناك من يعتقد ألاّ علاقة لإسرائيل بمقتل علماء الذرة الإيرانيين، لكن، وعلى الرغم من ذلك، فإن ما يُقال في إسرائيل قد يقدم للحكومة الإيرانية عذراً لمهاجمة المؤسسات اليهودية، كما فعلت قبل 20 عاماً في أمريكا الجنوبية.
في المقابل، هناك مَن هو مقتنع بأن إسرائيل هي وراء كل عمليات اغتيال علماء الذرة الإيرانيين، إلاّ إننا نلاحظ اختلافاً في وجهات النظر بين هؤلاء في كيفية الرد، إذ يعتقد بعضهم أن القيام بأعمال انتقامية من شأنه توجيه الاهتمام بصورة غير مرغوب فيها نحو الموضوع النووي، في حين يعتقد البعض الآخر أن توجيه ضربة موجعة إلى إسرائيل سيوقف الاغتيالات.
وخلص إلى القول: على الحكومة الإسرائيلية أن تفرض على وزرائها وسياسييها والناطقين باسمهم عدم التطرق إلى موضوع الاغتيالات التي تحدث في إيران، وإلى قضية الفيروس القاتل الذي أُدخل إلى حواسيب المفاعلات النووية الإيرانية، وعلى إسرائيل الاكتفاء بالسياسة العلنية التي تنتهجها، وأن تركز على مساعيها لحشد التأييد الدبلوماسي والدولي لفرض حظر اقتصادي على النظام الإيراني، وممارسة الضغط السياسي عليه. هذا هو الأساس، وهو كاف، على حد تعبيره.
من ناحيته كتب د. رونين برغمـان، محلل الشؤون الاستخباراتية والإستراتيجية في ؤصحيفة (يديعوت أحرونوت)، من يقف وراء عملية اغتيال مصطفى أحمدي روشان، المهندس الكيماوي الذي يتولى منصباً رفيع المستوى في مفاعل نتانز الذي يعتبر المنشأة النووية المركزية في إيران، وذلك بالتزامن مع مرور عامين على اغتيال زميل آخر له في عملية شبيهة؟
هل هم مبعوثو جهاز الموساد الإسرائيلي، أم مبعوثو أجهزة استخبارات أخرى في الغرب، مثل جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي. أي. إيه) الذي يعمل هو أيضاً على كبح البرنامج النووي الإيراني؟ في واقع الأمر لا نملك جواباً قاطعاً عن هذا السؤال، ومع ذلك لا بد من ملاحظة أن معظم الاغتيالات من هذا النوع تم تنفيذه بواسطة دراجات نارية.
وأضاف: في حال كانت عملية اغتيال روشان من تنفيذ الموساد فإنها تشكل حلقة أخرى في سلسلة العمليات السرية الناجحة التي يقوم بها. ووفقاً لما نُشر في وسائل الإعلام الأجنبية فإن رئيس الموساد الحالي تامير باردو كان الدماغ الذي وقف جميع عمليات الجهاز السرية ضد البرنامج النووي الإيراني في أثناء ولاية رئيس الموساد السابق مئير داغان، ومن الطبيعي أن يستمر في إتباع الخط نفسه لدى توليه رئاسة هذا الجهاز.
في الوقت نفسه، معروف أن الموساد بدأ منذ ستينيات القرن الفائت بتنفيذ عمليات اغتيال ضد علماء يعملون في تطوير أسلحة غير تقليدية في الدول العربية، كما حدث للعلماء الألمان الذي عملوا في مصر في إبان ولاية الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر.
ووفقاً لما قاله لي مؤخراً أحد كبار المسؤولين في الموساد فإن الهدف من هذه العمليات هو القضاء على أدمغة مهمة وردع أدمغة أخرى عن الانخراط في مشروعات عسكرية، فضلاً عن إلحاق أضرار بالمشروعات العسكرية نفسها
16 01 2012 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

17-01-2012 11:21 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
رشيد الوهراني
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 163
المشاركات : 348
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 207
 offline 
look/images/icons/i1.gif مصادر استخبارات غربية: الموساد يقف وراء اغتيال العالم النووي
شكرا على الأخبار




الكلمات الدلالية
مصادر ، استخبارات ، غربية: ، الموساد ، يقف ، وراء ، اغتيال ، العالم ، النووي ،


 







الساعة الآن 11:02 مساء