أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





تحديات الجيش الإسرائيلي خلال العام 2012

تحديات الجيش الإسرائيلي خلال العام 2012 هي الحدود مع مصر والمستوى الأمني يخشى من أن حماس تعمل سويةً مع الجهاد العالمي في ..



10-01-2012 07:31 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
تحديات الجيش الإسرائيلي خلال العام 2012 هي الحدود مع مصر والمستوى الأمني يخشى من أن حماس تعمل سويةً مع الجهاد العالمي في سيناء بدون رقيب أو حسيب
زهير أندراوس

الناصرة ـ 'القدس العربي': هناك قلق كبير في أوساط الجيش الإسرائيلي من أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعمل في سيناء دون مراقبة يرى محللون إسرائيليون وخبراء في الشؤون العربية ومراكز أبحاث مختصة في الدولة العبرية، أن إسرائيل مقبلة على سنة جديدة مجهولة المعالم مليئة بالتحديات والتحولات الإستراتيجية، تستدعي الاستعداد بشكل مغاير، في حين دعا مجلس الأمن القومي الإسرائيلي التكيف مع المستجدات في العالم العربي ومحاولة احتواء الحركات الإسلامية بمساعدة الحليفة الإستراتيجية، الولايات المتحدة، والتركيز بذكاء على خلاف إيران الشيعية مع الإخوان السنة.
وفي هذا السياق، كتب أمس المؤرخ الإسرائيلي الرسمي والأكثر تأثيرا على صناع القرار في تل أبيب، أوري ميلشتاين، إنه بعد انتهاء حرب 1973 قال له الجنرال يسرائيل طال، الذي شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان ومن ثم شغل منصب المستشار الأمني لعدد من وزراء الأمن إن جميع القادة الكبار في الجيش فشلوا في الحرب، وكان يتحتم على المستوى السياسي إقالتهم بالجملة، وعدم الاستعانة بهم حتى في جيش الاحتياط، وزاد الجنرال الإسرائيلي إن المشكلة لا تكمن في القادة، إنما في الطريقة، الطريقة التي أدت إلى تخريب هؤلاء القادة، الذين أوصلوا الدولة العبرية من فشل إلى فشل، وعليه يجب تغيير الطريقة، ولكن المشكلة تكمن في أن قادة إسرائيل السياسيين يخافون، وإذا برز أحدهم بأنه شجاع فإنه يتحول إلى نملة أمام الجيش، على حد قوله.
وحسب صحيفة 'يديعوت أحرونوت' تسود حالة من القلق الشديد لدى الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل من فشل الجدار الأمني الفاصل الذي يتم إنشاؤه حالياً في مدينة إيلات على الحدود المصرية في صد أي هجمات مسلحة ضد إسرائيل أو ضبط عمليات الأمن الجارية في تلك المنطقة.
وتابعت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية في تل أبيب أن المخاوف الإسرائيلية تتركز في أن يقتصر عنصر التحكم الأمني في المنطقة على الجدار الالكتروني الذكي والوسائل التكنولوجية المتقدمة التي ستقوم برصد عمليات التهريب من الحدود المصرية إلى الحدود الأردنية من جهة، ومن جهة أخرى قيام القبائل البدوية في سيناء التي ستتضرر اقتصادياً من الجدار الأمني، بسرقة أجهزة ومعدات من القواعد العسكرية للجيش الإسرائيلي في تلك المناطق، على حد زعمها.
علاوة على ذلك، أشارت المصادر عينها إلى أن عملية بناء الجدار الأمني في ايلات على الحدود المصرية تسير بسرعة كبيرة حيث انه حتى اليوم تم الانتهاء من بناء 80 كم من أصل 220 كم من الجدار. وأوضحت الصحيفة العبرية أنه بالرغم من ذلك الانجاز إلا أن هناك مخاوف قائمة لدى النظام الأمني الإسرائيلي من عدم فاعلية هذا الجدار في أداء الدور الأمني على الحدود مع مصر.
وذكرت المصادر عينها أن التحديات أمام الجيش الإسرائيلي خلال العام المقبل 2012 هو الحدود المصرية ـ الإسرائيلية، وأن هناك قلقا كبيرا في أوساط الجيش الإسرائيلي من أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعمل في سيناء دون مراقبة، على حد زعمهم، وساقت قائلةً إنه في المقابل، لذلك تعمل الجرافات الإسرائيلية على الحدود المصرية على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع من اجل تطهير المنطقة من تلال الرمل لتكون قادرة على وضع جدران الأسمنت وإقامة الجدار الأمني بطول ستة أمتار.
وأوضحت أنه في حين كان الهدف الرئيسي من الجدار هو مواجهة المتسللين الأفارقة عبر الحدود بحثا عن عمل، أصبحت المهمة الأساسية للجدار هو وقف الهجمات المسلحة ضد الأهداف الإسرائيلية التي تنطلق من سيناء وكان آخرها في شهر أب (أغسطس) التي أدت لمقتل 8 إسرائيليين وإصابة نحو 30 آخرين.
وفى السياق نفسه، قالت الصحف الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن حماس ليست مهتمة في هذه المرحلة بخوض معركة كبيرة لعدة أسباب، أهمها أن الحركة بدأت ترسم علاقات دبلوماسية وعلاقات دولية تتجلى في جولة إسماعيل هنية الخارجية، مشيرة إلى أنه ليس الوحيد من قيادات حماس الذي يسافر هذه الأيام للقاهرة، حيث إن رئيس أركان حماس أحمد الجعبري يقضى هو الآخر عدة أيام في مصر.
وأضافت أن السبب الثاني هو رغبة حماس في تقوية وتثبيت حكمها في قطاع غزة، ولذلك فإنها تتجه إلى فرض الهدوء وتبحث عن المصالحة مع حركة فتح رغم أن التقديرات ترجح أن هذه المصالحة لن تستمر طويلا، على حد زعم المصادر الإسرائيلية، وزادت المصادر قائلةً إنه على الرغم من أن تقييمات الجيش الإسرائيلي بأن حماس ليست مهتمة بخوض صراع كبير في هذه المرحلة، وأن قلقها الرئيسي هو الحفاظ على حكمها في قطاع غزة إلا أن مصادر أمنية إسرائيلية تؤكد أن الحركة تواصل تسلحها واستعدادها لاحتمالات تفجر الأوضاع.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن حماس الآن بين المطرقة والسندان، فهي من جهة لا تنخرط في هجمات ضد إسرائيل لمنع رد فعل إسرائيلي عنيف، ولكنها تغض الطرف عن الهجمات التي تنطلق من سيناء، أو على طول الحدود مع قطاع غزة ضد أهداف عسكرية إسرائيلية حتى لا تكون متهمة بأنها تخلت عن المقاومة المسلحة، على قولها.
وأوضحت المصادر نفسها إنه طرأت زيادة بنسبة 15 إلى 20 بالمئة في كمية الأسلحة المهربة إلى قطاع غزة خلال عام 2011 مقارنة مع العام السابق نتيجة للثورات العربية في مصر وليبيا. وبحسب المصادر فإن هذه الأسلحة تتضمن تشكيلة واسعة، ولكن القلق في المقام الأول من نوعين الأول هو الصواريخ المتطورة المضادة للدروع روسية الصنع مثل (الكورنيت) الموجه بالليزر، والثاني هو صورايخ كتف جو مطورة التي اختفت من المستودعات الليبية.
علاوة على ما ذُكر أنفًا، قالت المصادر الإسرائيلية إن جيش الاحتلال يخشى من وقوع عملية اختطاف لجندي آخر ولاسيما بسبب الحافزية العالية بعد أن تم الانتهاء من صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندى غلعاد شليط ويجرى حفر الأنفاق إلى داخل السياج الفاصل مع إسرائيل لهذا الغرض، حسب المزاعم الإسرائيلية، وفي هذا السياق، نقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن المجلس السياسي والأمني المُصغر في الحكومة الإسرائيلية اتخذ قرارا بموجبه إذا قامت المقاومة الفلسطينية باختطاف جندي إسرائيلي فإن الدولة العبرية ستشن الحرب فورا وبدون تأجيل
وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع للتلفزيون إن الجيش يواصل الحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب على طول الحدود مع كلا من مصر وغزة، وأنه قد درب قواته لمعرفة ما يجب القيام به فى حال تعرضهم لهجوم وخطف واحد منهم وأتوقع إطلاق النار على سيارة المختطفين حتى لو أدى ذلك إلى مقتل زميلهم، على حد تعبيره.
ولفتت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي يعلم أنه عندما يقرر الدخول إلى غزة سيواجه خصما مختلفا عن ذاك الذي تجنب المواجهة مع الجيش مرارا وتكرارا خلال الهجوم البرى في كانون الثاني (يناير) 2009.
10 01 2012 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

10-01-2012 11:22 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
محمود بن عيسى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-06-2011
رقم العضوية : 64
المشاركات : 265
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 170
 offline 
look/images/icons/i1.gif تحديات الجيش الإسرائيلي خلال العام 2012
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: عيسي عبد القادر
أن إسرائيل مقبلة على سنة جديدة مجهولة المعالم مليئة بالتحديات والتحولات الإستراتيجية، تستدعي الاستعداد بشكل مغاير، في حين دعا مجلس الأمن القومي الإسرائيلي التكيف مع المستجدات في العالم العربي ومحاولة احتواء الحركات الإسلامية بمساعدة الحليفة الإستراتيجية، الولايات المتحدة، والتركيز بذكاء على خلاف إيران الشيعية مع الإخوان السنة.

لا سنة مجهولة ولا هم يحزنون فكل شيء يسير وفق ما أرادوا وماأرادت أمريكا والغرب من ورائها ألا ترون حالة المسلمين اليوم تزداد سوءا يوما بعد يوم وعاما بعد عام هاهو " الربيع العربي " المزعوم هل حل مشكلة فلسطين بل هل حل أية مشكلة لقد تحول مصير الأمة من سئ إلى أسوأ




الكلمات الدلالية
تحديات ، الجيش ، الإسرائيلي ، خلال ، العام ، 2012 ،


 







الساعة الآن 03:48 مساء