أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





كيم جونغ أون.. وريث القنبلة النووية

كيم جونغ أون.. وريث القنبلة النووية الزعيم الكوري الشمالي الجديد يعشق رياضة التزلج وكرة السلة ومعجب بمايكل غوردان القا ..



07-01-2012 07:29 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
كيم جونغ أون.. وريث القنبلة النووية


الزعيم الكوري الشمالي الجديد يعشق رياضة التزلج وكرة السلة ومعجب بمايكل غوردان
القاهرة: زينب البقري
«وريث محتمل غامض لرئيس أكثر غموضا في دولة يكتنفها الغموض» هكذا يمكن تلخيص كل المعلومات المتاحة عن كيم جونغ أون ابن الرئيس الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ ايل، وحفيد كيم إل سونغ أول رئيس لكوريا الشمالية. ويعتقد على نطاق واسع أن كيم جونغ أون، الذي لا يعرف على وجه التحديد كم يبلغ من العمر، سيرث والده في سدة الحكم في بلد تحكمه بالأساس مؤسسة عسكرية لديها قنبلة نووية وعلاقات مضطربة وعدائية مع معظم جيرانها الآسيويين ومعظم دول الغرب.
اللافت أنه لا يُعرف تحديدا تاريخ مولد كيم جونغ أون، لكن بعض الروايات تقول إنه ولد عام 1983 أو 1984، وهو ما يجعل سن الخليفة المنتظر لا يزيد على السابعة والعشرين عاما بأي حال من الأحوال، فيما تولى أبوه الحكم عام 1994 عن ثلاثة وخمسين عاما، وبحسب أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية فإن كيم جونغ أون يرجح أنه ابن كيم جونغ إيل من زوجته الثالثة، وهي راقصة يابانية الأصل تدعى كو يونغ يعتقد أنها ماتت بسبب سرطان الثدي عام 2004.
ولا يُعرف عن كيم جونغ أون إلا أنه يعشق كرة السلة ومعجب بنجم كرة السلة الأميركية مايكل غوردان، ومحب لرياضة التزلج، وأنه كان يحب بطل أفلام الإثارة جان كلود فان دام، بالإضافة لكونه شابا خجولا، وهي المعلومات التي سربها معلموه وأصدقاؤه حين كان يدرس في المدرسة بسويسرا، المثير أن كيم جونغ أون كان يدرس حينها باسم مستعار إمعانا في التمويه والسرية حول شخصيته، ثم بعد عودته إلى بيونغ يانغ دخل جامعة كيم إيل سونغ العسكرية، وتخرج فيها عام 2007.
ندرة المعلومات المتاحة عن كيم جونغ أون تفرض القلق في العواصم الغربية المهتمة بكوريا الشمالية لصعوبة التنبؤ بقراراته، عن ذلك يعلق جيم وولش، أستاذ برامج الدراسات الأمنية في معهد ماساتشوستس: «إننا ندخل مرحلة تتميز بالخطورة، فكيم جونغ أون زعيم شاب، ربما لا يتمتع بثقة العسكر ويريد أن يثبت نفسه. هذا الوضع يمكن أن يؤدي إلى خطأ في الحسابات وبالتالي الانزلاق نحو الحرب ولو بطريقة غير مقصودة».
وعلى عكس ما هو معهود في النظم السياسية الاستبدادية التي تؤول فيها السلطة للابن الأكبر، فإن السلطة في كوريا الشمالية ستؤول بنسبة كبيرة للابن الأصغر، وربما لعب قدر كيم جونغ أون دورا كبيرا في ذلك، فقد تساقط أشقاؤه تباعا في طريقه لكرسي الحكم دون أن يلعب هو دورا في ذلك، فوالده الرئيس حكم على أخيه كيم جونغ تشول بالموت السياسي بعدما صرح بأن تشول «لا يصلح لشيء لأنه أشبه بالبنت الصغيرة»، واستبعد اسمه تماما من بورصة مرشحي خلافته، وأضاع أخوه الأكبر كيم سونغ نام بيده فرصة تولي الحكم عام 2001 عندما ضبطه رجال خفر السواحل اليابانيون وهو يحاول التسلل إلى اليابان بجواز سفر مزور، وقدم وقتها عذرا أضحك العالم وهو أنه كان يريد زيارة مدينة الملاهي «ديزني لاند» في العاصمة اليابانية طوكيو، ذلك على الرغم من أن أفرادا من العائلة الحاكمة في بيونغ يانغ سربوا أن كيم جونغ إيل كان يحب ابنه كيم جونغ نام بجنون ولا يطيق فراقه.
وعلى درب المقولة المأثورة «مات الملك.. عاش الملك»، وصفت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية كيم جونغ أون بـ«الخليفة الكبير»، ولقبته «بالرفيق الكبير المحترم» وقالت إنه «في طليعة الثورة الكورية يوجد حاليا كيم جونغ أون، الخليفة الكبير للقضية الثورية والزعيم المميز لحزبنا وجيشنا وشعبنا»، وأضافت وكالة الأنباء الرسمية في بيونغ يانغ أن «زعامة كيم جونغ أون هي الضمانة الأكيدة لنا كي نضمن بقاء القضية الثورية للأجيال المقبلة، القضية التي أسسها كيم إيل سونغ وقادها إلى النصر كيم جونغ إيل».
وفي أغسطس (آب) عام2008، أعلن أن كيم جونغ إيل أصيب بأزمة قلبية، ولكن شيئا لم يعلن عن صحته، وفيما كانت صحة جونغ إيل تتدهور، بدأ في تأهيل ابنه كيم جونغ أون لخلافته. ففي يونيو (حزيران) 2009، تداولت كوريا الجنوبية تقريرا استخباراتيا عن بدء محاولات إعداد كيم جونغ أون لخلافة والده واستكمال مسيرته، وبالفعل تولى جونغ أون منذ عام 2010 منصبا متوسط المستوى في لجنة الدفاع الوطني الكورية الشمالية يعادل رتبة جنرال يحمل أربعة نجوم، ولاحقا انتخبه الجيش الكوري الشمالي مندوبا لمؤتمر حزب العمال الشيوعي الحاكم في نفس العام في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدا لعضويته في اللجنة المركزية للحزب التي تتولى وضع سياسات البلاد.
لكان العلامة الفارقة في اختيار كيم جونغ أون لخلافة والده برزت حين وجه والده قبيل وفاته تعليمات إلى المؤسسات الهامة في البلاد بحلف يمين الولاء لابنه كيم جونغ أون. وفي أغسطس 2010، قام كيم كونغ أون بزيارة إلى الصين يعتقد أنها كانت لتعريف حليف كوريا الشمالية الأول بوريث كيم جونغ ايل، لكن صور كيم جونغ أون لم تنشر في وسائل الإعلام إلا في سبتمبر (أيلول) 2010، حيث ظهر للمرة الأولى وهو يقف إلى جانب والده مع عدد من الشخصيات البارزة في النظام.، ورأى المحللون في هذه الزيارة وفي نشر تلك الصورة دليلا على تسارع وتيرة عملية انتقال السلطة، بعدما تم تعيين جونغ أون في مناصب عليا بالحزب الحاكم.
وبينما يرى كثيرون من المراقبين المتابعين للشأن الكوري، أن كيم جونغ أون يفتقر إلى مقومات القيادة، الأمر الذي يرى فيه المحللون أرضا خصبة لنشوب صراعات على السلطة. يري آخرون أن المعلومات المتوافرة عن كيم جونغ أون توحي بقدرته على أن يصبح زعيما قويا وقاسيا، ومن المفترض أن يكون قد نما لديه الإحساس المبكر بالسلطة بسبب قربه لوالده في أيامه الأخيرة.
ويقول مراقبون إن الدائرة الضيقة في أسرة كيم جونغ أون ستساعد في تدعيم كيم جونغ أون لخلافة أبيه وضمان عملية انتقال سلسة للسلطة من الأب إلى الابن كيم جونغ أون، خاصة دور كيم جونغ هي، شقيقة الرئيس الراحل، والتي يقال إنها كانت مقربة للغاية من شقيقها الراحل حتى أنه قال ذات مرة «ينبغي أن يكون الجميع على نفس قدر ولاء كيم جونغ هي»، وتعد جونغ هي أول سيدة في تاريخ كوريا الشمالية تحصل على رتبة الجنرال التي منحها لها شقيقها، والتي تشغل مناصب عديدة وهامة في صفوف حزب العمال الحاكم، أهمها عضوية اللجنة المركزية التي هي أقوى هيئة في هيكل الحزب، ويقول مراقبون إن كيم جونغ إيل أمر أن تعامل أخته باعتبارها من كبار شخصيات الدولة وتحظى بكل مراسم الاحترام والتقدير، كذلك لا يمكن إغفال دور زوجها تشانغ سونغ تيك الرجل الثاني في كوريا الشمالية والذي يقال إنه كان هو الرئيس الفعلي للبلاد أثناء فترة مرض كيم جونغ إيل، كما أن الرئيس الجديد سيظل بحاجة إلى الدعم من سونغ تيك حتى يضمن استمرار ولاء الحزب والجيش له.
وعلى الرغم من شح المعلومات بشأن شخصيته، فإن الخبراء يعتقدون وجود قواسم مشتركة عديدة بينه وبين والده بلغت حد إصابته بمرض السكر كوالده أيضا.
وقال كنجي فوجيموتو الطاهي الياباني السابق المتخصص في «أطباق السوشي الياباني» لدى كيم جونغ إيل، في مذكراته التي نشرت عام 2003، أن جونغ أون «صورة طبق الأصل من والده بوجهه وشكل جسمه وشخصيته».
وكان الرئيس الكوري الشمالي، الراحل كيم جونغ ايل، واحدا من أكثر زعماء العالم غموضا وانعزالا، تولى حكم كوريا الشمالية عام 1994 بعد وفاة والده الرئيس الأسبق ومؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ، أي بعد أقل من ثلاث سنوات من انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، فوجد جونغ نفسه يدير بلدا واهنا فقد للتو دعم موسكو التي كانت أكبر داعم له ماليا وعسكريا واستراتيجيا. ويعده المراقبون الرجل الذي حقق حلم عائلته بجعل كوريا الشمالية دولة نووية لكنه حول الدولة إلى دولة بوليسية استبدادية.
لكن كيم جونغ ايل استطاع رغم المجاعة التي ضربت بلاده خلال حكمه المحافظة على كون جيش كوريا الشمالية من أكبر الجيوش في العالم، كما حافظ على النهج الذي قامت على أساسه كوريا الشمالية، وهو «الاعتماد على النفس»، وكان لا يقبل مساعدات خارجية إلا بعد تبصر طويل.
وسادت عن كيم جونغ ايل في الغرب فكرة نمطية عن كل من يعادي الغرب، وهي أنه رجل مضطرب ولا يمكن التنبؤ بتصرفاته، إلا أن الصحافي مايك بيرن المقيم في سيول عاصمة كوريا الجنوبية قال عنه «لقد طوّر جونغ إيل أسلحة نووية لحماية نظامه، ولكنه لم يهدد الأمن العالمي بالمعنى العام للمصطلح، وهذا يعني أنه لم يكن ذلك الرجل المجنون الذي يضع إصبعه على الزناد طوال الوقت».
واتهم مراقبون كيم جونغ ايل بأنه استخدم ملف بلاده النووي المثير للجدل لابتزاز المجتمع الدولي والحصول على مساعدات إنسانية على شكل طعام ووقود. وأنه كان يجيد إضفاء التوتر على الوضع الإقليمي والدولي، واستشهد محللون سياسيون بإطلاق كوريا الشمالية لصواريخ بعيدة المدى عبرت المجال الجوي الياباني، وتفجيرها قنبلة نووية محدودة عام 2006. كما قامت ببيع صواريخ لإيران وسوريا وباكستان ودول أخرى، الأمر الذي أشاع ذعرا في الأوساط الغربية من احتمال وصول أسلحة الدمار الكورية الشمالية إلى أيدي منظمات وجماعات إرهابية.
وترسم روايات المنشقين والمساعدين السابقين الذين اختاروا التمرد والهرب على الرئيس الراحل صورة رئيس «عابث ومغرم بالسلطة، حتى لو كان الثمن هو تجويع شعبه بينما هو يستمتع بشرب الخمر ومراقصة الفتيات في حدائق قصوره، لكنها تأتي كنقيض لرواية مغايرة جاءت من شقيقته سونغ هاي رِم، الشريكة السابقة لكيم جونج إيل، وتقول في مذكراتها إن الرئيس الكوري الشمالي الراحل كان أبا مخلصا ورجلا حساسا ويتمتع بكاريزما طاغية، وتؤكد أنه على الرغم من كل ذلك فإن المقربين منه كانوا يخشونه بشدة.
أما وسائل الإعلام في كوريا الشمالية فقد صورته باعتباره بطلا قوميا، وقد اقترن مولده بظهور قوس قزح مزدوج ونجم ساطع، وهي علامات النجابة وحسن الطالع في الثقافة الكورية.
وقبل يومين، شيعت كوريا الشمالية في العاصمة بيونغ يانغ في مسيرة ضخمة رئيسها الراحل كيم جونغ ايل، وهي المراسم التي استمرت ليومين، وأظهرت الصور التي بثها التلفزيون المحلي عشرات الآلاف من الجنود وهم يحنون رؤوسهم بينما مر أمامهم الموكب الذي كان يحمل النعش وصورة كبيرة لإيل، وشوهد كيم جونغ أون، وهو يبكي أثناء سيره إلى جانب نعش أبيه في شوارع بيونغ يانغ المكسوة بالجليد.
وكان بصحبة الوريث المحتمل زوج خالته تشانغ سونغ تياك الذي يتوقع كثيرون أنه سيشغل موقعا رفيعا في الدولة بعد أن يعزز كيم جونغ أون موقعه، كما سار إلى جانب النعش قائد الجيش الكوري الشمالي ري يونغ هو.
ولم تعلن السلطات الكورية عن برنامج التشييع الذي لم تحضره أي وفود أجنبية، ولكن المراقبين قالوا إن المراسم أعادت إلى الأذهان التشييع الضخم الذي أجري لوالد كيم، مؤسس جمهورية كوريا الشمالية كيم ايل سونغ، عام 1994.
ومع قلة خبرة وريثه المحتمل كيم جونغ أون، فإن مخاوف الغرب بشأن كوريا الشمالية ستزداد خاصة مع وجود قنبلة نووية وعلاقات عدائية ومضطربة بين بيونغ يانغ ومعظم جيرانها الآسيويين، فوجود شاب يافع، لا يعرف الكثير عن سلوكه واتجاهاته، ولا يزيد سنه على 27 عاما، يجعل التكهن بتصرفه في تركته النووية دربا من المستحيل وهو ما سيجعل الغرب أكثر حرصا في التعامل معه خشية أن يحاول الوريث المحتمل استخدام السلاح النووي لإثبات وجوده كرئيس شرعي.
وفور الإعلان عن وفاة كيم جونغ ايل، أعلنت كوريا الجنوبية حالة التأهب الأمني والعسكري بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية. فقد عقد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الوطني في مكتب الرئاسة، لتبادل الآراء حول التدابير وحالة التأهب، ووجه باك جميع المسؤولين الحكوميين للعمل والجهوزية للاستجابة لحالة الطوارئ، وطلبت سيول من حليفتها واشنطن، التي تنشر 28500 جندي أميركي على أراضيها، تعزيز المراقبة عبر الأقمار الاصطناعية والطائرات على الحدود المشتركة بين البلدين.
وعلى خطاها سارت اليابان التي تراجع أهم مؤشر اقتصادي لديها بنسبة 1.26 في المائة، بينما كانت بكين، التي تملكها هاجس سقوط نظام حليف، تكثف المشاورات لإقناع العواصم الأخرى المعنية بملف بيونغ يانغ بأن «الحفاظ على السلم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية سيكون في صالح كافة الأطراف» فإن خصوم وأصدقاء كوريا الشمالية على السواء قد وضعوا في موقف صعب ودقيق، فتولي الرئيس الشاب الجديد مقاليد الأمور في كوريا الشمالية قد يعرض الأمن الإقليمي والدولي للخطر في منطقة من أكثر مناطق العالم تسلحا وخاصة بالسلاح النووي.
ومع صعود أسهم كيم جونغ أون بعد الإعلان الرسمي عن وفاة كيم جونغ ايل في التاسع عشر من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، تعددت الآراء والسيناريوهات المطروحة حول مستقبل كوريا الشمالية في ظل رئيسها المحتمل، البعض تنبأ بحدوث انقلاب في الجيش ولكن كثيرين يستبعدون هذا الأمر على خلفية أن قادة الجيش أقسموا بالولاء للخليفة الجديد.
لكن سيناريو آخر تنبأ بأن قيادة جماعية تضم كيم جونغ أون وعمه والجيش ستحكم كوريا الشمالية في الفترة المقبلة، ذلك بسبب عدم وجود شخصية قوية تتولى قيادة الجيش والبلاد في الوقت الحالي. لكن يتعين على الخليفة الجديد، الذي لا يتمتع بخبرة كبيرة في الحكم وقضى بالكاد ثلاث سنوات تدريب إلى جانب والده، أن يفرض نفسه على قادة حزب العمال والجيش، وهي مهمة صعبة يعتقد كثيرون أنها ستكون صعبة رغم هيمنة عائلته على جهاز الدولة.
ولكن كيم جونغ أون، أو الرئيس الجديد المتوقع، هو شخص قليل الخبرة، ولم يوضع في أي اختبار حقيقي بعد، كما أنه يفتقد لأي من مقومات الشرعية التي تؤهله للحكم باستثناء أنه ابن الزعيم الراحل.
ويرث كيم جونغ أون دولة ذات قدرات عسكرية نووية فضلا عن كومة عالية من المشكلات المتراكمة، واقتصاد منهار لا يكفي لإطعام سكان البلاد ونقص في كافة الخدمات الرئيسية وعلاقات متدهورة مع كوريا الجنوبية بصفة خاصة ومع باقي العالم بصفة عامة.
وفي بلد يكتنف الغموض كل شيء عنه، ولا تتوفر معلومات كافية عنه للقيام بتحليلات ودراسات عن أنماط السلوك بين قياداته وما يترتب عليها من مستقبل البلاد السياسي، يبقى السؤال الذي لم تتضح إجابته بعد، وهو إلى أي مدى سيحكم القائد الجديد قبضته على مقاليد القوى في كوريا الشمالية، وهل سيستطيع الاستمرار والصمود على حداثة سنه وقلة خبرته؟ فهل ستستمر كوريا الشمالية كونها أكثر النظم سلطوية وديكتاتورية وعزلة في العالم أم أن تولي كيم جونغ أون يمثل فرصة جديدة لرسم رؤية جديدة وسياسة مختلفة لكوريا الشمالية؟
07 01 2012 الشرق الاوسط
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

07-01-2012 11:43 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
موسى عكرم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2011
رقم العضوية : 178
المشاركات : 303
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 146
 offline 
look/images/icons/i1.gif كيم جونغ أون.. وريث القنبلة النووية
شكرا أخي




الكلمات الدلالية
كيم ، جونغ ، أون.. ، وريث ، القنبلة ، النووية ،


 







الساعة الآن 01:36 صباحا