أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الجزائر: عودة موسم الإشاعات في الجزائر بعودة الحديث عن الرئيس السابق زروال

الجزائر: عودة موسم الإشاعات في الجزائر بعودة الحديث عن الرئيس السابق زروال كمال زايت الجزائر ـ #39;القدس العربي#39; : ت ..



06-01-2012 07:18 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
الجزائر: عودة موسم الإشاعات في الجزائر بعودة الحديث عن الرئيس السابق زروال
كمال زايت

الجزائر ـ 'القدس العربي' : تعود الجزائريون في كل مرة تقترب فيها المواعيد الانتخابية على انتشار الإشاعات من كل نوع، والغريب أن هذه الإشاعات تأخذ أبعادا غريبة وتنتشر في الجزائر من الشرق إلى الغرب، حتى وإن كانت الصحافة لا تتناولها بالضرورة، لكنها تنتشر كالنار في الهشيم.
الأغرب من كل هذا أن اسما واحدا يطرح في كل مرة لا يكون هناك وضوح في الرؤية، مع أن المعروف عن هذا الرجل هو زهده في السلطة، فهو أكثر مسؤول جزائري استقال من مناصب مختلفة، كان آخرها وأهمها منصب رئيس الجمهورية، إنه الرئيس السابق الجنرال اليامين زروال، الذي استقال في 1999 قبل نهاية ولايته الرئاسية الأولى، وهذا قبل أن يعرف العالم العربي ربيعه وثوراته، حتى وإن كان من يقول أن زروال استقال تحت الضغط. ولمن لا يعرف الرئيس اليامين زروال، فهو رجل عسكري ينحدر من الشرق الجزائري، وبالتحديد من ولاية 'باتنة'، التي لجأ إليها منذ سنوات، لتفادي ضغط العاصمة و'مؤامرات' السياسيين، ونأى بنفسه عن كل الصراعات السياسية التي عاشتها البلاد طوال الفترة التي ابتعد فيها عن الحكم، زروال استقال في بداية تسعينيات القرن الماضي من المؤسسة العسكرية، وهو برتبة جنرال، بسبب خلافه مع السياسة التي كان يطبقها الجنرال خالد نزار وزير الدفاع الأسبق، لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وبدت استقالة جنرال من الخدمة مسألة غريبة، لكن الجزائر في ذلك الوقت كانت منشغلة
بـ'ورشة' الانفتاح السياسي وفوضى الانتخابات، قبل أن ينقلب كل هذا إلى كابوس عنوانه الإرهاب.
وابتعد الجنرال زروال عن الأنظار، ولم يكن وقتها معروفا لدى الجزائريين، ولكن شاءت الأقدار أن يعود إلى الواجهة، وأية واجهة، ففي عام 1993 زادت المتاعب الصحية للجنرال خالد نزار، الذي قرر أن يترك وزارة الدفاع، واستشارت قيادة المؤسسة العسكرية، ولم تجد أفضل من الجنرال زروال، الذي وجد نفسه مكلفا بمهمة التحاور مع قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ (المحظورة)، وهي جولات حوار باءت بالفشل.
في نهاية 1993 كانت الفترة التي حددت للمجلس الأعلى للدولة، الهيئة الرئاسية الخماسية، التي تم استحداثها من أجل ملأ الفراغ الذي تركه رحيل الرئيس الشاذلي بن جديد عن السلطة في 12 كانون الثاني (يناير) 1992، وكان لابد من إيجاد رئيس دولة يتم تولي الأمور، إلى غاية تنظيم انتخابات رئاسية، وتم تشكيل لجنة الحوار الوطني التي ضمت ممثلين عن أحزاب وجمعيات ومنظمات، كان الهدف هو أن تعين في ختام أعمالها رئيسا للدولة، ولا داعي للقول أن كل هذه الترتيبات كانت غير دستورية، لكن البلاد وجدت نفسها في حالة فراغ دستوري وقانوني، وكان القائمون بالأمر يحاولون اختلاق الحلول الواحد تلو الآخر.
وفي تلك الفترة طرح إسم عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان آنذاك يحمل صفة وزير خارجية سابق، وأحد مرافقي الرئيس الراحل هواري بومدين، وفعلا جاء بوتفليقة إلى العاصمة، وجرت عدة جولات تفاوض من أجل أن يقبل تولي الرئاسة، ولكن حدث شيء ما جعله يقفل عائدا إلى الخارج، ليجد أصحاب 'الحل والعقد' أنفسهم في حيرة، والوقت يداهمهم، ولم يجدوا إلا الجنرال اليامين زروال لتولي هذه المهمة الصعبة، في ظرف كانت فيه الدولة الجزائرية على وشك الاختفاء من الخريطة، بفعل ضربات الجماعات الإرهابية، والحصار الدولي غير المعلن المضروب عليها.
وللإشارة فقط، كان زروال في الفترة التي استقال فيها من الجيش، وقبل أن يعين وزيرا للدفاع، قد أرسل كسفير للجزائر في رومانيا، وبعد مدة من الزمن، استقال من منصبه، ولم يكتف بذلك، بل أغلق السفارة، وسلم المفاتيح في العاصمة الجزائرية، مؤكدا أنه لم يفهم جدوى وجود سفارة في رومانيا، وأن ذلك تبذير للمال العام! لتكون ثاني استقالة في مشواره المهني.
الرئيس زروال ترشح في انتخابات 1995 التي كانت أول انتخابات رئاسية تعددية، ورغم ما يثار من شكوك حول وقوع تزوير في تلك الانتخابات، وما يردده إخوان الجزائر من أن زعيمهم الراحل محفوظ نحناح، فإن الشيء الأكيد أن الجزائريين صوتوا بكثافة في تلك الانتخابات، التي رأوا فيها فرصة للخروج من حمام الدم الذي غرقت فيه البلاد.
وكانت تلك السنوات الأسوأ التي عاشتها الجزائر منذ الاستقلال، فالعمليات الإرهابية أصبحت بعنوان المجازر الجماعية، والأزمة المالية والاقتصادية التي كانت البلاد تعيشها زادت في معاناة الشعب، ولكن مشاكل من نوع آخر دبت على مستوى هرم السلطة، فمستشار الرئيس وذراعه الأيمن وصديقه الجنرال محمد بتشين أصبح يطرح إشكالا، ولكن الرئيس تمسك به وفضل السباحة ضد التيار، مع أن مسؤولي المؤسسة العسكرية أبدوا اعتراضا عليه منذ أن أبلغهم زروال بنيته لاستقدامه إلى الرئاسة، ولما تزايد الضغط عليه قال زروال ما معناه:' جئنا معا، وسنذهب معا'، وفي تشرين الاول (أكتوبر).
تشرين الأول 1998، فاجئ الجميع بالإعلان عن 'تقليص ولايته الرئاسية'، وفي الحقيقة هذا المصطلح وهذه الحالة غير منصوص عليهما في الدستور، وبالتالي كانت استقالة مقنعة، وفي نسيان (أبريل) نظم زروال انتخابات رئاسة انسحب منها ستة مرشحين عشية الاقتراع، وفاز بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وبعد أن سلم المهام للرئيس الجديد اختفى زروال عن الأنظار، وغادر العاصمة نحو مدينته (باتنة)، وحتى الفيلا الرئاسية التي كان يقيم فيها بحي راق في العاصمة أعاد مفاتيحها، وظل مبتعدا عن شؤون الحكم، لكن اسمه كان يطرح في كل مرة تقترب فيها المواعيد الانتخابية، ففي عام 2004 عندما اشتعل الصراع بين الرئيس بوتفليقة وبين رئيس حكومته السابق علي بن فليس على كرسي الرئاسة، سعت أطراف كثيرة لجر زروال للخوض في هذا الصراع، إلا أنه نأى بنفسه عن هذه المعركة الضروس.
زروال لم يكتف بذلك، بل قاطع كل الحفلات الرسمية التي كان يدعى إليها، وحتى لما قرر الرئيس بوتفليقة أن يمنح الرؤساء السابقين سيارات 'أودي' من الفئة الثامنة الفاخرة عاعتذر عن استلام السيارة، وحتى لما حصل الرؤساء السابقين على فيلات فاخرة في إقامة الدولة الجديدة بالعاصمة.
ولما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية لعام 2009، والتي كانت 'أبرد' انتخابات، لأن الرئيس بوتفليقة خاضها من أجل 'ولاية ثالثة'، كان ظاهرا منذ البداية أن نتائجها محسومة لصالحه، وذلك بعد أن عدل الدستور في نهاية 2008 بما يسمح له بالترشح لولاية ثالثة، بعد أن كان الدستور يحدد الولايات الرئاسية بولايتين، ورغم ذلك دارت إشاعات اختلطت بما يقترب من المعلومات عن اعتزام الرئيس زروال الترشح في الانتخابات الرئاسية، وظهرت لجان تدعوه للترشح، وأشخاص أكدوا أنهم قابلوه وأبلغهم عن استعداده للعودة إلى ساحة الأداء العام، ولكن هذه الإشاعة التي فعلت فعلها
في الناس، تلاشت عندما خرج الرئيس زروال عن تحفظه وصمته لينفي جملة وتفصيلا ما نسب إليه.
وانطفأت الأضواء مرة أخرى عن الرئيس السابق، الذي ظل منزويا في مدينته، يخرج أحيانا لممارسة المشي، ويفضل السباحة لوحده بعيدا عن أعين الفضوليين، ولكن قبل أيام انطلقت إشاعة جديدة تقول أن زروال قدم إلى العاصمة، وأن هذه الزيارة الخاطفة لها علاقة بترتيبات وتطورات ستعرفها الساحة السياسية قريبا، فالبعض قال أن لهذه الزيارة علاقة بانتخابات رئاسية مبكرة سيتم الإعلان عنها قريبا، والبعض الآخر رأى أن زروال قد يكون الرئيس المقبل، مع أن الزيارة قد تكون في البداية والنهاية لأسباب شخصية وعائلية، لكن عندما تنعدم الرؤية تكثر الإشاعات، والجزائر
ستشهد انتخابات برلمانية بعد أربعة أشهر، وهي انتخابات ستحدد أشياء كثيرة وتبنى عليها ترتيبات جديدة، وللحديث بقية.06 01 2012 القدس العربي


تم تحرير الموضوع بواسطة :عيسي عبد القادر
بتاريخ:06-01-2012 07:19 صباحا

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

06-01-2012 11:27 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
موسى العربي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-11-2011
رقم العضوية : 194
المشاركات : 84
الدولة : AP
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 100
 offline 
look/images/icons/i1.gif الجزائر: عودة موسم الإشاعات في الجزائر بعودة الحديث عن الرئيس السابق زروال
لا رد الله حقبة حكم العسكريين كزروال وأمثاله




الكلمات الدلالية
الجزائر: ، عودة ، موسم ، الإشاعات ، في ، الجزائر ، بعودة ، الحديث ، عن ، الرئيس ، السابق ، زروال ،


 







الساعة الآن 08:58 مساء