أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الأول

[font=]بينالعلم والقرآن[/color] [font=] [font=]جميع الحقوق محفوظة [font=]1427 هـ - 2006 م [font=] [font=] [fo ..



15-12-2011 10:19 مساء
عبد الحميد14
rating
العضو غائب العمل
الأوسمة:1
وسام عضو مميز
وسام عضو مميز
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-11-2011
رقم العضوية : 198
المشاركات : 80
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 7-9-1979
الدعوات : 1
قوة السمعة : 397
الدولة : الجزائر
 offline 
أسرارالكون[/font">

[font=]بينالعلم والقرآن[/color]


[font=]


[font=]جميع الحقوق محفوظة


[font=]1427 هـ - 2006 م


[font=]


[font=]


[font=][color=navy lang=AR-SA]تم إصدارهذه الطبعة بإشراف:

موقع موسوعـة الإعجـاز العلمي فيالـقرآن والسـنَّة[/font">[font=][/color]

[color=navy lang=EN-US][color=navy]www.55a.net[/color]

مدير التوزيع: محمد لجين الزينـ ص.ب:[/font">



105


[font=]

ـ حرستا ـ دمشق ـ سورية

البريد الإلكتروني[/font">[font=]: lujainzin@hotmail.co.uk



[/font">
[font=]

هاتف: [/font">



+963 11 5311791


[font=]

جوال:




+963 93 503039


[font=]


[font=]بِسْمِ اللَّهِالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


[font=][فصلت: 33]


[font=]


[font=]

أسرار الكون[/font">

[font=]بين العلم والقرآن


[font=]عـبدالدائم الكحيـل




[font=]

مقدمة[/font">

[font=]الحمد لله الذي أنعم علينا بهذا القرآن، وجعلهنوراً لنا في ظلمات هذه الحياة، وصلّى الله على هذا النبيّ الأميّ الذي كانالقرآنُ خُلُقَه وإمامَه وشفاءَه ونور قلبه، وعلى آله وأصحابه وسلّم تسليماًكثيراً.


[font=]وفي هذا البحث العلمي سوف نعيش مع آية جديدةومعجزة مبهرة وحقائق يقينيَّة تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً، ويأتي علماءالغرب اليوم في القرن الحادي والعشرين ليردِّدوها بحرفيتها!!


[font=]وفي هذه السلسلة منالأبحاث العلمية القرآنية سوف نعيش رحلة إيمانية في رحاب آيات هذا القرآن، وكيفيأتي العلم مصدّقاً لكتاب الله تعالى ومطابقاً له. بل إننا نرى دائماً تفوق القرآنعلى العلم، وذلك لأن القرآن كتاب الله ومعجزته الدائمة.


[font=]فالعلماء يؤكدون الغنى الذي يظهره الكون في البنيةالمحكمة، ويؤكدون رؤيتهم للنسيج الكوني وكأنه نسيج حُبِك بمنتهى الإتقان والإبداع،وأن النجوم والمجرات تَظهر كالّلآلئ التي تزيّن العقد.

.هذه الآية العظيمة تؤكد أن السَّماء بناء، وهذا ما سنراه في الفقرات الآتية من هذاالكتاب.

.وقد تمكّن العلماء حديثاً جداً من رؤية الكون على مقاييس مكبّرة فظهر تماماًكالنسيج المحبوك، حتى إننا نجد أدق وصف للمشهد الذي رآه العلماء حديثاً هو الآيةالكريمة: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾، فتبارك الله مبدع الكون ومبدع هذاالنسيج المُحكم!


[font=]وهنا تتجلى عظمة القرآن الذي سبق العلماء إلى هذاالاسم في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَلَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَاطَائِعِينَ﴾ [فصلت: 11]. وفي هذه الآية معجزتان: الأولى: حديث القرآن عن الدخان فيمرحلة من مراحل تطور الكون الكون، وهذا ما يؤكده العلماء اليوم. والثانية: حديثالقرآن عن قول السماء في تلك المرحلة، وقد اكتشف العلماء حديثاً أن الكون فيبداياته بعد الانفجار الكبير أصدر موجات صوتية!


[font=]ولذلك فإن هذا البحث يمثل خطوة في تصحيح هذهالنظرة لديهم، والحقائق التي سنشاهدها والتي سنعتمد فيها على أقوال علمائهم فيوكالة الفضاء "ناسا" هي خير دليل على التطابق الكامل بين ما توصل إليهالعلماء اليوم، وبين ما جاء في كتاب الله عزّ وجلّ قبل مئات السنين.

.
[/font">

[font=]

بدايةالقصة[/font">

[font=]إن أروع اللحظات هي تلك التي يكتشف فيها المؤمنمعجزة جديدة في كتاب الله تعالى، عندما يعيش للمرة الأولى مع فهم جديد لآية منآيات الله، وعندما يتذكر قول الحقّ عزَّ وجلَّ: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِسَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّاتَعْمَلُونَ﴾ [النمل: 93].


[font=]عندما بدأ العلماء باكتشاف الكون أطلقوا عليه كلمة«فضاء»، وذلك لظنّهم بأن الكون مليء «بالفراغ». ولكن بعدما تطورت معرفتهم بالكونواستطاعوا رؤية بنيته بدقة مذهلة، ورأوا نسيجاً كونياً محكماً ومترابطاً، بدءوابإطلاق مصطلح جديد هو «بناء».


[font=]كما بدءوا يتحدثون عن هندسة بناء الكون ويطلقونمصطلحات جديدة لم نعهدها من قبل مثل الجسور الكونية، والجدران الكونية، وأن هنالكمادة غير مرئية سمّوها بالمادة المظلمة، وهذه المادة تملأ الكون وتسيطر على توزعالمجرات فيه، وتشكل جسوراً تربط هذه المجرات بعضها ببعض.


[font=]وفي كل يوم نجدهم يطلقون أبحاثاً جديدة وينفقونبلايين الدولارات في سبيل هذه الاكتشافات، بل ويؤكدون هذه الاكتشافات عبر آلافالأبحاث العلمية التي تطالعنا بها كل يوم مواقع الإنترنت والمجلات والصحف العلمية.

تطـابـقمذهل[/font">

[font=]ما أكثر الآياتالتي استوقفتني طويلاً، فوقفتُ أمامها خاشعاً في محراب جلالها وجمالها، متأمِّلاًدقّة بنائِها وإحكامها، وروعةَ أسلوبها وسحرها، ومتدبِّراً دِلالاتها ومعانيها،ومتفكِّراً في عجائبها وعلومها ومعجزاتها.

.


clip_image002

[font=]شكل (1) عندماننظر إلى السماء من خلال المناظير المكبرة (التليسكوبات) نرى بناء محكماً منالنجوم والغاز والغبار والدخان، وتظهر النجوم بألوان زاهية تزين السماء. فتأملعظمة هذا البناء الكوني، وتأمل أيضاً كيف تحدث القرآن عنه بقوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْأَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا﴾[النازعات: 27-28">.


clip_image004

[font=]

شكل (2)[/font">[font=] تأمل معي أخي القارئ عظمة البناء الكوني، ملايين الملايين منالنجوم والمجرات والدخان الكوني جميعها يَملأ أرجاء الكون، فلا تجد أي فراغ أو خللأو اضطراب ألا يدل ذلك على عظمة خالق الكون سبحانه وتعالى؟ يقول تعالى: ﴿الَّذِيخَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْتَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَكَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ [الملك:3-4].


[font=]إنه علم الله الذييعلم أسرار الكون والذي أودع في كتابه هذه الأسرار، وقال عنه: ﴿قُلْ أَنزَلَهُالَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراًرَّحِيماً﴾ [الفرقان: 6].


[font=]سوف نضع أقوال أهم الباحثين والمكتشفين على مستوىالعالم بحرفيتها، وبلغتهم التي ينشرون بها أبحاثهم، ومن على مواقعهم على الإنترنت،والتي يمكن لكل إنسان أن يرى ويتأمل هذه الأقوال مباشرة. ونتأمل بالمقابل كلامالله الحقّ عزّ وجلّ، ونقارن ونتدبّر دون أن نحمِّل هذه الآيات ما لا تحتمله منالتأويلات أو التفسيرات.


[font=]هجوم علىالإعجاز العلمي


[font=]والجواب نجده في نفس الآيات التي جاء فيها التطابقبين العلم والقرآن، فهذه الآيات موجهة أساساً للملحدين الذين لا يؤمنون بالقرآن،خاطبهم بها الله تعالى بأنهم هُمْ مَن سيرى هذه الحقائق الكونية، وهم من سيكتشفها.

[font=]﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىيَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىكُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [فصلت: 53].

.


[font=]وهذا هو هدف الإعجازالعلمي، أن نرى في هذا القرآن التناسق في كلّ شيء، ولا نجد فيه أي خلل أو خطأ أوتناقض، وهذه مواصفات كتاب الله تعالى. بينما كتب البشر مهما أتقنها مؤلفوها سيبقىفيها التناقض والاختلاف والأخطاء.


[font=]ولكن القرآن المنَزَّل منالذي يعلم أسرار السماوات والأرض، أعطانا التعبير الدقيق مباشرة، وهو القائل عنكتابه الكريم: ﴿.


[font=]ولو تتبعنا آيات القرآنالكونية نجدها غالباً ما تخاطب الملحدين البعيدين عن كتاب الله والمنكرين لكلامهتبارك وتعالى. فالمؤمن يؤمن بكل ما أنزل الله سبحانه وتعالى، وهذه الحقائق العلميةتزيده يقيناً وإيماناً بخالق هذا الكون ومبدعه وهو القائل عن إبداع خلقه: ﴿[/font][font=].


[font=]عظمةالكون


[font=]إن الضوء يقطع في الثانية الواحدة 300 ألف كيلومتراً تقريباً، وهو يقطع في سنة كاملة 9.5 تريليون كيلو متراً تقريباً، والمجرَّةالتي تبعد عنا بليون سنة ضوئية، يحتاج ضوؤها للوصول إلينا إلى بليون سنة! خلال هذاالزمن يقطع ضوء هذه المجرة مسافة قدرها 9.5 ألف مليون مليون مليون كيلو متر!!


[CENTER ALIGN=CENTER]clip_image006[font=]
[/CENTER ALIGN]

[font=]

شكل (3)[/font">[font=] الكونكما يظهر بالأجهزة المكبرة الحديثة، وتظهر فيه النجوم والغبار والدخان الكوني،إنها عظمة الخالق تبارك وتعالى. إنه بناء مُحكم لا وجود فيه للخلل أو الفراغ أوالفروج والشقوق. إن هذا المشهد المهيب ينبغي أن يكون وسيلة لمزيد بالخالق تباركوتعالى والخوف من عقابه، كيف لا وهو القائل عن عباده المؤمنين: ﴿الَّذِينَيَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَفِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًاسُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: 191].


[CENTER ALIGN=CENTER]clip_image008[font=]
[/CENTER ALIGN]

[font=]

شكل (4)[/font">[font=]المجرات تزيّن الكون كما تزين اللآلئ العقد: في هذه الصورة تظهر المجرات البعيدةبألوانها الحقيقية تماماً كالزينة، وقد حدثنا عنه القرآن عن هذا المشهد قبل أنيراه العلماء بقرون طويلة في قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِفَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ [ق: 6].


[font=]


[font=]


[font=]

الكونلبنات بناء[/font">

[font=]والآن سوف نستعرض مثالاًعلى كلمات ردّدها علماء غربيّون حديثاً، وهي موجودة في القرآن قبل مئات السنين! ففيأحد الأبحاث التي أطلقها المرصد الأوروبي الجنوبي يصرّح مجموعة من العلماء بأنهميفضّلون استخدام كلمة [لبنات بناء من المجرات] بدلاً من كلمة [مجرَّات]، ويؤكدونأن الكون مزيَّن بهذه الأبنية تماماً كالخرز المصفوف على العقد أو الخيط!!


[font=]"إن المجرات الأولى،أو بالأحرى لبنات البناء الأولى من المجرات، سوف تتشكل في خيوط النسيج. وعندماتبدأ ببث الضوء، سوف تُرى وهي تحدّد مختلف الخيوط غير المرئية، وتشبه إلى حد كبيرالخرز على العقد".

السَّماء بناء[/font">

[font=]وبعد أن أبحرتُ في الكثير من المقالات والأبحاث العلمية والصادرة حديثاًحول الكون وتركيبه، تأكدتُ أن هذا العالِم ليس هو الوحيد الذي يعتقد بذلك، بل جميعالعلماء يؤكدون حقيقة البناء الكوني، ولا تكاد تخلو مقالة أو بحث في علم الفلك مناستخدام مصطلح [بنية الكون].

[font=]وكانت المفاجأة أنهذه الكلمة وردت كصفة للسّماء في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَقَرَاراً وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُممِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾[غافر: 64]. وفي آية أخرى نجد قوله تعالىً: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَفِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً﴾ [البقرة: 22].

.

لآلئ تزيِّن العقد![/font">

[font=]عندما رأى العلماء هذا الكون بمناظيرهم المقربة والمكبرة، ورأوا ما فيه مننجوم ومجرات وغبار كوني وجدوا أنفسهم أمام بناء هندسي كوني فسارعوا لإطلاق مصطلح[البناء] على هذا الحشد الضخم من المجرات والدخان والغبار، ورأوا فيه ألواناًوزينة فشبهوها باللآلئ!

clip_image010

[font=]

شكل (5)[/font">[font=] تمثل المادة المظلمة أكثر من 95% منحجم الكون، هذه المادة لا نراها ولكنها موجودة وهي التي تسيطر على توزع المادةالمرئية في الكون. وحجم المادة المرئية في الكون أقل من 5% وهنا تتجلى عظمة القرآنعندما تفوق على العلم بتسمية السماء ﴿بناء﴾ وليس كما يسميها العلماء"فضاء".


[font=]


clip_image012

[font=]شكل (6) مجرة حلزونية تسير في الكون وفق نظاممحكم، وتبعد أكثر من 130 ألف سنة ضوئية!! ويوجد أكثر من مئة ألف مليون مجرة فيالكون أكبر وأصغر من هذه. إن السماء كما يقول العلماء بناء محكم بل السماء تظهرغنى في البناء، وهذا ما حدثنا عنه القرآن بل إن البارئ سبحانه قد أقسم بهذاالبناء: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ [الشمس: 5">.


[font=]وفي أقوال العلماءعندما تحدثوا عن البناء الكوني نجدهم يتحدثون أيضاً عن تشبيه جديد وهو أن المجراتوتجمعاتها تشكل منظراً رائعاً بمختلف الألوان الأزرق والأصفر والأخضر مثل الخرزعلى العقد، أو مثل اللآلئ المصفوفة على خيط. أي أن هؤلاء العلماء يرون بناءًوزينةً.


[font=]"إن المادة فيالكون تشكل نسيجاً كونياً، تتشكل فيه المجرات على طول الخيوط للمادة العاديةوالمادة المظلمة مثل اللآلئ على العقد".


[font=]والأعجب من ذلك أنهذه الآية تخاطب الملحدين الذين كذبوا بالقرآن، يخاطبهم بل ويدعوهم للنظر والتأملوالبحث عن كيفية هذا البناء وهذه الزينة الكونية، وتأمُّل ما بين هذه الزينةكإشارة إلى المادة المظلمة، تماماً مثلما يرون!!!

[font=]﴿أَفَلَمْ يَنظُرُواإِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَالَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ [ق: 6]. والفروج في اللغة هي الشقوق.

[font=]وتظهر

[font=]إذن تأمل معي قول العلماءبأن السماء بناء، ومزينة، ولا فروج أو فراغ فيها، وتأمل كذلك قول الله تعالى: ﴿أَفَلَمْيَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَالَهَا مِن فُرُوجٍ﴾، ألا تصور لنا الآية الكريمة ما يراه العلماء اليوم بأحدثالأجهزة؟


[font=]كلماتقرآنية في مصطلحات الغرب!


[font=]ففي المقالات الصادرةحديثاً نجد هؤلاء العلماء يطرحون سؤالاً يبدءونه بنفس الكلمة القرآنية: [font=]. ويستخدمون نفس الكلمة القرآنية وهي كلمة «كيف» ولو قرأنا هذه المقالة نجدأنها تتحدث عن بنية الكون وهو ما تحدثت عنه الآية: ﴿كَيْفَ بَنَيْنَاهَا﴾!

[font=]نجد في القرنالحادي والعشرين الجوائز العالمية تُمنح تباعاً في سبيل الإجابة عن سؤال طرحهالقرآن قبل أربعة عشر قرناً، أليس هذا إعجازاً مبهراً لكتاب الله تعالى؟!


[font=]ولو بحثنا في كتاب الله جلّ وعلا عن الآيات التيتناولت بناء الكون، لوجدنا أن البيان الإلهي يؤكد دائماً هذه الحقيقة أي حقيقةالبناء القوي والمتماسك والشديد. يقول تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِالسَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ [النازعات: 27].


[font=]بل إن الله عزّ وجلّ قد أقسم بهذا البناء فقال: ﴿وَالسَّمَاءِوَمَا بَنَاهَا﴾ [الشمس: 5]. والله تعالى لا يُقسم إلا بعظيم.

[font=]وهذا هو أحد علماء الغربيؤكد أن الكون بأكمله عبارة عن بناء عظيم فيقول:

[font=].

الإعجازالعلمي أرقى أسلوب لخطاب الملحد[/font">

[font=]هؤلاء العلماء ينكرون كلام الله تعالى وهو القرآن، ويقولون إنه من صنع محمدصلى الله عليه وسلم!!! وربما لا يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون، لأنهم في حالةتخبّط واختلاط. والعجيب أن الله تعالى يصف حالهم هذه في قوله عزّ وجلّ[font=] . أي أنهؤلاء المكذبين بالقرآن وهو الحقّ، هم في حيرة واختلاط من أمرهم وفي حالة عدماستقرار.


[font=]وليَخرجوا من حيرتهموتخبُّطهم ويتفكروا في هذا البناء الكوني المتناسق والمُحكم، ليستيقنوا بوجودالخالق العظيم تبارك وتعالى. والسؤال: أليست هذه دعوة من الله تعالى بلغة العلمللإيمان بهذا الخالق العظيم؟


[font=]إذا كان الإعجاز العلميوالذي هو الأسلوب الذي تعامل به القرآن مع أعدائه ودعاهم للنظر والتدبر، إذا كانهذا الإعجاز ـ كما يقول بعضهم ـ وسيلة غير ناجحة للدعوة إلى الله تعالى، إذن ما هيالوسيلة التي نخاطب بها الملحدين في عصر العلم والمادة الذي نعيشه اليوم؟

[font=]ادْعُ إِلَىسَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْبِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِوَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [النحل: 125].

[font=]في رحابتفسير هذه الآية

[font=]أَفَلَمْيَنْظُرُوا[font=]إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَاوَزَيَّنَّاهَا[font=]وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ

[font=]وقال الإمام القرطبي في قولهتعالى: ﴿[font=]﴾ "أي نظر اعتبار وتفكروأن القادر على إيجادها قادر على الإعادة ﴿[font=]﴾ فرفعناها بلا عمد ﴿[font=]﴾ بالنجوم ﴿[font=]﴾ جمع فرج وهو الشقّ. وقال الكسائي ليس فيها تفاوت ولا اختلاف ولا فتوق".

[font=]وَالسَّمَاءَ بِنَاءً[font=]وَالسَّمَاءَبِنَاءً

[font=]ونتساءل الآن: أليس مافهمه المفسرون رحمهم الله تعالى من هذه الآيات، هو ما يكتشفه العلماء اليوم؟ أليستالمادة تملأ الكون؟ أليست النجوم والمجرات كالزينة في السَّماء؟ أليست هذه السماءخالية من أي فروج أو شقوق أو فراغات؟ وهذا يؤكد وضوح وبيان النص القرآني وأن كل منيقرأ كتاب الله تعالى، يدرك هذه الحقائق كلٌّ حسب اختصاصه وحسب معلومات عصره.

[font=]تطورالحقائق العلمية


[font=]وبقي الوضع كما هو حتىجاءت النهضة العلمية الحديثة، عندما بدأ العلماء بالنظر إلى السماء عبرالتليسكوبات المكبرة، وتطور علم الفضاء أكثر عندما استخدم العلماء وسائل التحليلالطيفي لضوء المجرات البعيدة. ثم بدأ عصر جديد عندما بدأ هؤلاء الباحثون استخدامتقنيات المعالجة بالحاسوب للحصول على المعلومات الكونية.


[font=]ولكن الذي استوقفنيطويلاً قوله تعالى يصِف هذه النجوم: ﴿. [font=]، وسبحان الذي سبقهم إلى هذا الاسم فقال عن النجومالتي تزين السماء: ﴿وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ [فصلت: 12].

. أليس القرآن هو كتابالحقائق الكونية؟؟

مَن الذيعلّم محمداً هذه الكلمات؟[/font">

[font=]تساؤلات نكررها دائماً فيهذه الأبحاث وهو: لو كان القرآن من تأليف محمَّد عليه صلوات الله وسلامه، إذن كيفاستطاع وهو النبيُّ الأميُّ أن يطرح سؤالاً على الملحدين ويدعوهم للنظر في كيفيةبناء الكون؟


[font=]إن وجود تعابير علميةدقيقة ومطابقة لما يراه العلماء اليوم دليل على إعجاز القرآن الكوني، ودليل علىالسبق العلمي لكتاب الله تعالى

[font=]القرآنأول كتاب يربط بناء الكون بتوسّعه

.


[font=]أي أن القرآن هو أول كتاب ربط بين بناء الكونوتوسعه. ويمكن للقارئ الكريم أن يطلع على بعض المقالات في نهاية البحث من مصادرهاالأساسية ليرى هذا الربط في الأبحاث الصادرة حديثاً.


[font=]القرآنيحدّد من سيكتشف البناء الكوني


[font=]واستمع معي إلى هذا البيان الإلهي الذي يدعو الناسلعبادة الله ويذكرهم ببناء السماء: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُالَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِيجَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَالسَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَاتَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 21-22].

. وهكذا آيات كثيرة جاء فيها الإعجاز والبيانمن الله تعالى، فهل تخشع قلوبنا أمام عظمة هذا الكتاب؟ وهل نستفيد من الإعجازالعلمي لكتاب الله عزّ وجل في تعميق نظرتنا للكون من حولنا، وهل نستجيب لنداء الحقجلّ وعلا: ﴿[font=]﴾ [محمد: 24].

والسماءذات الحُبُك[/font">

[font=]والآن نتناولالاكتشاف الحديث جداً حول النسيج الكوني، وكيف أن المجرات وتجمعاتها تشكل نسيجاًمترابطاً كالخيوط المحبوكة، ونتناول كيف أشار القرآن الكريم إلى هذا النسيج فيقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ [الذاريات: 7].


[font=]وسوف نعتمد فيمراجع البحث على أهم علماء الغرب الذين اكتشفوا هذا النسيج وألفوا مئات الأبحاثحوله، وعلى الأبحاث المنشورة حديثاً، والموثقة من قبل أهم مواقع الفضاء على شبكةالإنترنت مثل موقع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

. لقد قرأتُ هذه الآية منذسنوات وكرّرتها مراراً في محاولة لفهم معنى ﴿الْحُبُكِ﴾، فكانت توحي إليّ هذهالكلمة بالنسيج المحبوك!

تفسيركلمة ﴿الحُبُك﴾[/font">

[font=]ولكنني رجعتُ إلى أقوالالمفسرين رحمهم الله تعالى، ووجدتُ أن أكثرهم قد فهم من كلمة ﴿الْحُبُكِ﴾ النسيجالمحبوك والشديد والمحكم، وقالوا بأن قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾أي ذات الشكل الحسن وذات الشدة وذات الزينة وذات الطُّرُق.


[font=]والثاني: ذات الزينة،قاله الحسن وسعيد بن جبير. وعن الحسن أيضا: ذات النجوم وهو الثالث. الرابع قول الفراء:﴿الحُبُك﴾ تكسر كل شيء كالرمل إذا مرت به الريح الساكنة والماء القائم إذا مرت به الريح.الخامس: ذات الشدة، قاله ابن زيد وقرأ: ﴿وبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾[النبأ: 12]. والمحبوك الشديد الخلق من الفرس وغيره.


[font=]

أين هذاالنسيج[/font">

[font=]ولكنني كنتُأتساءل: أين هذا النسيج المحكم في السماء ونحن لا نرى إلا النجوم والكواكب؟ وبحثتفي بعض المراجع التي تتناول علم الفلك وبنية الكون، ولم أعثر على ما يشير إلى أينسيج وقتها.

[font=]

[font=]وبعدما قرأت الأسطرالأولى من هذه المقالة أدركتُ بأن القرآن الكريم قد سبق هؤلاء العلماء بأربعة عشرقرناً إلى الحديث عن هذا النسيج الكوني وسمَّاه ﴿الْحُبُك﴾، بل إن الله تعالى قدأقسم به.

المدلولاللغوي لكلمة ﴿الحُبُك﴾[/font">

[font=]ولكن المسألة ليستبهذه البساطة، فنحن أمام كتاب الله تبارك وتعالى، والقول في كتاب الله بغير علم يُهلكصاحبه ويعرِّضه لغضب الله عزّ وجلّ. وأنه لا يجوز لي أبداً أن أحمِّل هذه الآيةمعنىً لا تحتمله، ولا ينبغي أن أسوق نفسي باتجاه فهم جديد لهذه الآية أو غيرها منآيات الله تعالى، إلا إذا أيقنتُ حقيقةً أن الله تعالى يقصد هذا المعنى تماماً.


[font=]لذلك كان لا بد مناللجوء أولاً إلى اللغة العربية التي نزل بها القرآن، والبحث عن معاني هذه الكلمة،وهذا ما فعلته. فبعد رحلة في عالم المعاجم اللغوية، وجدتُ بأن هذه الكلمة قد جاءتمن الفعل (حَبَكَ) وأن العرب تقول:


[font=]ونرى من خلالالمعاني اللغوية لهذه الكلمة أن كلمة ﴿الحُبُك﴾ تتضمن معاني أساسية تدور حولالنسيج والخيوط المحبوكة بإحكام والمشدود بعضها إلى بعض.


[font=]


[CENTER ALIGN=CENTER]clip_image014[font=]
[/CENTER ALIGN]

[font=]

شكل (7)[/font">[font=] صورةالنسيج الكوني كما ظهر في أضخم عملية حاسوبية في القرن العشرين. إن الخيوط التينراها تشبه النسيج المحبوك هي في الحقيقة بلايين المجرات التي تصطف وتتناسق بشكلمحكم، وهذا ما سماه القرآن بـ ﴿الحُبُك﴾، بل وأقسم بهذا النسيج فقال: ﴿وَالسَّمَاءِذَاتِ الْحُبُكِ﴾ [الذاريات: 7].

[/font">

[font=]

[CENTER ALIGN=CENTER]clip_image016[/CENTER ALIGN]
[font=]

شكل (8)[/font">[font=] صورةأخرى للنسيج الكوني، وتمثل النقاط المضيئة أماكن تجمع المجرات. وتظهر كالعُقد التيتربط الخيوط ببعضها، وكأننا أمام خيوط نسيجية مرتبطة ومحبوكة حبكاً متناهي الدقة.وتأمل عزيزي القارئ هذه الآية ﴿والسماء ذات الحبك﴾ ألا تعبّر تعبيراً دقيقاً عنهذه الصورة التي كلفت ملايين الدولارات؟!


[font=]


[font=]مفاجأةجديدة


[font=]وتُظهر لنا الصورالجديدة النسيج الكوني كما رسمته أجهزة السوبر كومبيوتر لأول مرة في القرن 21 وهويضم مئات البلايين من المجرات، وكل مجرة تضم مئات البلايين من النجوم، وتمثلالنقاط المضيئة تجمعات المجرات الضخمة[font=] وجميعها رتبهاالله تعالى في هذا الكون الواسع ببنية نسيجية رائعة كالنسيج المحبوك، بل وأقسم بهافقال: ﴿والسَّمَاءِ ذَاتِ الحُبُكِ﴾ [الذاريات: 7]!

[font=]ولكن هذه المقالةالعلمية حول ملامح النسيج الكوني لا تكفي أبداً، فقد تكون نظرية وليست حقيقةعلمية، وأنا كمؤمن ينبغي أن أتأكد من أية معلومة جديدة وأتثبت من صدقها قبل أنأقتنع بها لأبني عقيدتي على أسس علمية سليمة. لذلك بدأتُ بمطالعة مئات الأبحاث حولالنسيج الكوني والخيوط الكونية وجميعها صدر منذ بضع سنوات. ووجدت بأن جميع العلماءيؤكدون هذه الحقيقة بل هي من أهم الحقائق الواضحة والمؤكدة في القرن الحاديوالعشرين. [/font]
































































































































































































































تم تحرير الموضوع بواسطة :عبد المجيد
بتاريخ:15-12-2011 11:10 مساء


15-12-2011 11:08 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عبد المجيد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-04-2011
رقم العضوية : 2
المشاركات : 451
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
قوة السمعة : 841
 offline 
look/images/icons/i1.gif أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الأول
القرآن كله معجز وفي كل زمان يتبين إعجازه في ما نبغ فيه الإنسان

ولذلك هو صالح لكل زمان ومكان تشريعا وإعجازا

26-12-2011 11:03 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
عبد الحليم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-06-2011
رقم العضوية : 55
المشاركات : 253
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 241
 offline 
look/images/icons/i1.gif أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الأول
بارك الله فيك ونفع بك

20-01-2012 08:06 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
صالح333
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 244
المشاركات : 276
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 41
 offline 
look/images/icons/i1.gif أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الأول
شكرا لك على المشاركة

20-01-2012 08:06 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
صالح333
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 244
المشاركات : 276
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 41
 offline 
look/images/icons/i1.gif أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الأول
شكرا لك على المشاركة

20-01-2012 08:06 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
صالح333
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 244
المشاركات : 276
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 41
 offline 
look/images/icons/i1.gif أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الأول
شكرا لك على المشاركة




الكلمات الدلالية
أسرار ، الكون ، بين ، العلم ، والقرآن ، الجزء ، الأول ،


 







الساعة الآن 06:23 صباحا